على زمانى قمشه اى

275

هيئت ونجوم اسلامى ( فارسي )

نفر اگر چه عادل هم باشند احتمال صدقشان بسيار كم است ومىتوان گفت خاستگاه ادّعاى آنان « توهّم رؤيت » است . دليل اين مسئله يكى حديث عثمان بن خزّاز از امام صادق عليه السّلام است ، قال : قلت له : كم يجزي في رؤية الهلال ؟ فقال : إن شهر رمضان فريضة من فرائض اللّه فلا تودّوا بالتظنّي ، وليس رؤية الهلال أن يقوم عدة فيقول واحد قد رأيته ويقول الآخرون لم نره ، إذا رآه واحد رآه مأة ، وإذا رآه مأة رآه الف ، ولا يجزى في رؤية الهلال إذا لم يكن في السماء علّة أقلّ من شهادة خمسين ، وإذا كان في السماء علّة قبلت شهادة رجلين يدخلان من مصر . « 1 » وديگر روايت حبيب خزاعي است : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا تجوز الشهادة في رؤية الهلال دون خمسين رجلا عدد القسامة ، وأنّما تجوز شهادة رجلين إذا كانا من خارج المصر وكان بالمصر علّة فأخبرا أنهما رأياه وأخبرا عن قوم صاموا للرؤية وافطروا للرؤية . « 2 » ليكن اگر احتمال تبانى بر كذب در بين نباشد مىتوان گفت به شهادت دو نفر عادل ، هلال ماه ثابت مىگردد . چنان كه روايات فراوانى بر آن دلالت دارند . « 3 » 3 . هرگاه شهود در شهادتشان دچار آشفته‌گويى وپريشان گفتارى گردند رؤيت ثابت نمىشود . 4 . اگر متخصّصان ماهر فنّ بگويند : هلال وجود خارجي ندارد ، ولى شاهد شهادت به رؤيت دهد پذيرفته نمىشود . 5 . اگر منجّمان ماهر بگويند : هلال ماه قابل رؤيت نيست وشاهدان ،

--> ( 1 ) - وسائل الشيعة ، باب 11 ، ح 10 . ( 2 ) - همان ، ح 10 . ( 3 ) - همان ، باب 11 ، ح 2 - 9 ، 15 و 16 .