كامل سليمان
569
يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )
البراق . . وهذا بنظرنا من الزيادات ، لأنه إنما يسأله عن الهراوة لإظهار المعجزة التي يقتنع بها أصحابه . . أمّا البراذين فقد أشبعناها شرحا في ما سبق ، ولا يمكن أن تكون من حيوانات المنطقة المعدّة للركوب . . ) * * * قال الإمام الحسن عليه السّلام : ) - يخرج بالريّ رجل ربعة أسمر ، مولى لبني تميم ، كوسج - خفيف اللّحية - يقال له : شعيب بن صالح ، في أربعة آلاف ، يكون مقدّمة للمهديّ ، لا يلقاه أحد إلّا قتله « 1 » ! . قال الإمام الباقر عليه السّلام : ) - إذا اختلف بنو فلان ( أي : بنو العباس ) فيما بينهم ، فعند ذلك الفرج . وليس فرجكم إلّا في اختلافهم . فإذا كان فتوقّعوا الصيحة في شهر رمضان . وإذا كان ذلك طمع الناس فيهم ، واختلفت الكلمة وكان خروج السفيانيّ ، ويتشتّت أمرهم ، ويخرج عليهم الخراسانيّ ، هذا من المشرق وهذا من المغرب ، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان ، هذا من هنا ، وهذا من هنا ، حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما . . أما إنّهما لا يبقيان أحدا ! « 2 » . ( ثم جاء عنه عليه السّلام أيضا في كيفية زوال ملكهم ما يلي : ) - إن ذهاب بني فلان كقصع الفخّار ( أي تكسيره ) وكرجل كانت في يده فخّارة وهو يمشي إذ سقطت من يده وهو ساه عنها فانكسرت ، فقال حين سقطت : هاه ! . شبه الفزع . . فذهاب ملكهم هذا أغفل ما كانوا عن ذهابه ! . أخذهم بغتة ! « 3 » . ( وقال عليه السّلام بعد هذا التصوير البديع الفريد في بابه لذهاب الملك فجأة : )
--> ( 1 ) الملاحم والفتن ص 42 والحاوي للفتاوي ج 2 ص 139 . ( 2 ) الغيبة للنعماني ص 135 وص 137 والبحار ج 52 ص 231 - 232 وص 234 والإمام المهدي ص 223 أوله ، وكذلك في المهدي ص 196 وبشارة الإسلام ص 92 وص 93 وص 95 . ( 3 ) الغيبة للنعماني ص 136 والبحار ج 52 ص 232 وبشارة الإسلام ص 93 وبعضه مكرّر عن أمير المؤمنين عليه السّلام في نفس الصفحة .