كامل سليمان
548
يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )
قال الإمام الباقر عليه السّلام - يكون خروج السفيانيّ من الشام - أي من البلاد الشامية - وخروج اليمانيّ من اليمن « 1 » . ( وقال عليه السّلام كما قال جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سابقا : ) - خروج السفيانيّ واليمانيّ والخراسانيّ في سنة واحدة ، وفي شهر واحد ، وفي يوم واحد . ونظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا ، فيكون البأس في كلّ وجه ! . ويل لمن ناواهم ! . ليس في الرايات أهدى من راية اليمانيّ ، هي راية هدى لأنه يدعو إلى صاحبكم . فإذا خرج اليمانيّ حرّم بيع السلاح على كلّ الناس . . إذا خرج اليمانيّ فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى صراط مستقيم « 2 » . . ( وهكذا نرى أن عهد خروجه سيكون وقت الثورات والفتن ، وحين تضطرب الأرض من أطرافها . . والإمام عليه السّلام يدعو إلى اليمانيّ ويحذّر من الانصراف عنه إلى غيره مكررا . . ) قال الإمام الصّادق عليه السّلام : ( نكرّر ذكر قوله الذي سبق أن ذكرناه في العلامات المميّزة الواضحة ، إذ قال عليه السّلام : ) - خمس - أي خمس علامات - قبل قيام القائم عليه السّلام : أليمانيّ ، والسفيانيّ والنداء ، والخسف بالبيداء ، وقتل النفس الزكيّة « 3 » . ( فهي أوضح العلامات
--> ( 1 ) إلزام الناصب ص 67 وبشارة الإسلام ص 100 وص 99 بلفظ قريب ، والإمام المهدي ص 227 ومثير الأحزان ص 298 باختلاف يسير . ( 2 ) الغيبة للنعماني ص 135 والبحار ج 52 ص 210 وص 232 ومنتخب الأثر ص 456 والغيبة للطوسي ص 271 وإعلام الورى ص 429 وإلزام الناصب ص 184 وبشارة الإسلام ص 93 وص 121 نصفه الأول ، ومثله في الإمام المهدي ص 230 ، وقد روي في بعضها عن الإمام الصادق عليه السّلام ، واختلفت ألفاظ نصوصها نوعا . ( 3 ) منتخب الأثر ص 439 والغيبة للطوسي ص 267 والإمام المهدي ص 228 وبشارة الإسلام ص 119 وص 156 والمهدي ص 191 عن الإمام الحسين عليه السّلام .