كامل سليمان
448
يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )
وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ « 1 » . مضافا إلى أن حساب الفلكيّين أثبت أن النجوم السيارة ستجتمع في هذا العام على نسق واحد قبالة الشمس ، واجتماعها بهذا الشكل نادر ينذر بويلات أرضيّة كثيرة . . وقد قال ابن عباس ( رض ) : ) لا يخرج القائم حتى تطلع الشمس آية « 2 » . . ( وقد تكون الآية كسوف الشمس في غير أوانه ، أو لبث الشمس في الأفق - كما مرّ - أو أنّها الصّدر والوجه اللذان يظهران في عين الشمس ، أو طلوع الشمس من المغرب « 3 » ، أو هي غير ذلك من الآيات ، واللّه تعالى أعلم . . ) إنجيل متّى : - ( 24 : 29 - 30 ) : للوقت بعد ضيق تلك الأيام تظلم الشمس ، والقمر لا يعطي نوره ( وهذان هما الكسوف والخسوف اللّذان تكلّمنا عنهما سابقا ، ويكونان في غير وقتهما المعتاد ) والنجوم تسقط من السماء ، ( وهو القذف الذي ورد في أخبارنا ) وقوّات السماوات تتزعزع ( وهذه الأشيار ترمز للقذائف ولزعزعة الآفاق بالحروب الصاروخية ، وقد تعني آيات سماوية ) وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء ( أي نزول المسيح عليه السّلام ) وحينئذ تنوح جميع قبائل أهل الأرض ويبصر ابن الإنسان آتيا على سحاب السماء بقوّة ومجد كثير . ( وقد نصّت أخبارنا القدسية على ذلك بحرفه ، فإن نزول المسيح عليه السّلام سيكون بين غيمتين بمجد وعظمة بين صفوف الملائكة ، كما ترى في مكان آخر من هذا الكتاب . أمّا نوح القبائل فيكون بعد المعارك المبيدة ، وبعد معركة قرقيسيا التي ترى ذكرها ، والتي يهلك فيها خلق كثير . . وهذه الصورة لنزول المسيح عليه السّلام هي نفس الصورة الواردة عن أئمتنا الأطهار بذاتها ، وسيعرف هذا النازل على الغيوم يومئذ بحسبه ونسبه كما قلنا . . )
--> ( 1 ) القيامة - 9 . ( 2 ) منتخب الأثر ص 442 والبحار ج 52 ص 217 والمهدي ص 186 وبشارة الإسلام ص 178 وص 185 والحاوي للفتاوي ج 2 ص 136 والملاحم والفتن ص 62 وص 137 والإمام المهدي ص 232 . ( 3 ) إلزام الناصب ص 185 وجملة مصادر أخرى .