كامل سليمان

449

يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )

د - الزلازل والخسف قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : - . . . وتكثر الزلازل « 1 » . ( قالها في حديث طويل ، ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مناسبة ثانية : ) - . . . ثم رجفة بالشام يهلك فيها مئة ألف يجعلها اللّه رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين « 2 » . ( روي بلفظه عن الباقر عليه السّلام وروي عن أمير المؤمنين عليه السّلام بلفظ : ( أكثر من مئة ألف ) ستراه في موضوع المغربيّ . . وقد تكون هذه الرّجفة زلزالا طبيعيّا ، أو هزّة حرب وقذف ، وستتناول المنطقة التي كانت تسمّى ببلاد الشام وهي لا تعني دمشق وضواحيها بصورة خاصة كما ذكرنا مكرّرا . ثم قال ، وكأنه يصف الحالة التي تكون عليها الدنيا بعد الحرب العالمية الذرّية : ) - وخراب التّرك من الصواعق « 3 » ! . ( فهل كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ينظر إلى الصواريخ الموجّهة والقذائف الذرّية والهيدروجينية حين قالها ؟ ! . أجل ، لا بدّ أن تدمّر هذه الآلات الهدّامة قارّتين من بلاد التّرك - أي الغربيين ، والحرب على من أثارها - هذا ، مضافا إلى أن الصواعق السماوية ربما ساعدت الصواعق الأرضية التي تصنعها الدول الكبرى للمواجهة فيما بينها ولإفناء قسم كبير من البشر معها . . وروي أنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما ذكر الخسف والرّجف تحدّث عن إرسال الشياطين المخلّبة للناس ! . وتخليب الناس وترويعهم بإرسال الشّواظ من النار ، صرنا نألفه من راجمات الصواريخ والقذائف المحرقة . . أو لا نرى مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن قوّاد الطائرات الهجوميّة المقاتلة هم اليوم الشياطين المخلّبة التي تصرع اللّب وتذهب بالعقول بما

--> ( 1 ) بشارة الإسلام ص 32 وكثير من المصادر . ( 2 ) الغيبة للطوسي ص 277 والملاحم والفتن ص 53 بلفظ آخر . ( 3 ) بشارة الإسلام ص 28 وجملة مصادر أخرى ذكرت الخبر .