الشيخ مهدي الفتلاوي
21
نهج الخلاص
خلفاء النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم من قريش ، وهم من بني هاشم ، ومن أهل بيت النبّوة والرسالة خاصة 1 - من كلام لعليّ عليه السّلام : إنّ الأئمّة من قريش ، غرسوا في هذا البطن من هاشم ، ولا تصلح على سواهم ، ولا تصلح الولاة من غيرهم . 2 - عن العوام بن حوشب « 1 » عمّن حدّثه عن عليّ عليه السّلام قال : الأئمة من قريش خيارهم على خيارهم ، وشرارهم على شرارهم ، ألا وليس بعد قريش إلّا الجاهلية . 3 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام في قوله تعالى : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ « 2 » فكان رسول الله المتوسّم ، والأئمّة من ذرّيّتي المتوسّمون إلى يوم القيامة وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ، فذلك السّبيل المقيم هو الوصيّ بعد النبيّ .
--> ( 1 ) - نهج البلاغة : 2 / 27 ، شرح نهج البلاغة : 9 / 84 ، دلائل الإمامة : 21 ، مناقب أهل البيت : 410 ، بحار الأنوار : 28 / 261 و 29 / 613 و 38 / 40 ، نهج السعادة : 8 / 390 . ( 1 ) العوام بن حوشب بن يزيد بن الحارث الشيباني الربعي ، أبو عيسى الواسطي ، ثقة ، ثبت فاضل ، مات سنة ثمان وأربعين . تهذيب التهذيب 8 / 145 ، تقريب التهذيب 1 / 759 . ( 2 ) - الفتن لابن حماد : 101 / 285 ، كنز العمال : 14 / 76 / 37979 . ( 3 ) - مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 404 ، بحار الأنوار : 24 / 127 / 8 . ( 2 ) سورة الحجر : 76 .