عبد القادر محمد منصور

33

موسوعة علامات الساعة

( وأطاع الرجل زوجته ) أي : فيما تأمره ، وتهواه ، مخالفا لأمر اللّه . ( وعقّ أمّه ) أي خالفها فيما تأمره وتنهاه . ( وبرّ صديقه ) أي أحسن إليه ، وأدناه ، وحماه . ( وجفا أباه ) أي : أبعده وأقصاه . وفي حديث أبي هريرة « وأدنى صديقه وأقصى أباه » . قال ابن الملك : خصّ عقوق الأم بالذكر ، وإن كان عقوق كلّ واحد من الأبوين معدودا من الكبائر ، لتأكد حقّها ، أو يكون قوله : ( وأقصى أباه ) بمنزلة ( وعق أباه ) فيكون عقوقهما مذكورا . ( وارتفعت الأصوات ) أي : علت أصوات الناس . ( في المساجد ) بنحو الخصومات ، والمبايعات ، واللهو ، واللعب . قال القاري : وهذا مما كثر في هذا الزمان . ( وكان زعيم القوم ) أي المتكفل بأمرهم . قال في القاموس : الزعيم : الكفيل وسيد القوم ، ورئيسهم ، والمتكلم عنهم . ( أرذلهم ) في القاموس : الرذال والرذل ، والرذيل ، والأرذل : الدون ، الخسيس ، أو الرديء من كل شيء . ( وأكرم الرجل ) بالبناء للمفعول أي عظّم الناس الإنسان . ( مخافة شرّه ) أي خشية من تعدّي شره إليهم . ( وشربت ) بصيغة المجهول ( الخمور ) جميعها ، لاختلاف أنواعها ، إذ كل مسكر خمر . أي : أكثر النّاس من شربها ، أو تجاهروا به . ( ولبس الحرير ) أي : لبسه الرجال بلا ضرورة . ( واتّخذت القيان ) أي : الإماء المغنيات ، جمع القينة . ( المعازف ) بفتح الميم . وكسر الزاي . وهي : الدفوف ، وغيرها مما يضرب - كذا في النهاية .