عبد القادر محمد منصور
34
موسوعة علامات الساعة
وقال في القاموس : المعازف : الملاهي - كالعود والطنبور . الواحد : معزف ، أو معزفة ، كمنبر ومكنسة . ( ولعن آخر هذه الأمة أوّلها ) أي : اشتغل الخلف بالطعن في السلف الصالحين ، والأئمة المهديين . قال الطيبي : أي طعن الخلف في السلف ، وذكروهم بالسوء ، ولم يقتدوا بهم في الأعمال الصالحة ، فكأنه لعنهم . قال القاري : إذا كانت الحقيقة متحققة فما المحوج إلى العدول عنها إلى المعنى المجازي ؟ وقد كثرت كثرة ، لا تخفى في العالم . قال : وقد ظهرت طائفة لاعنة ملعونة ، إما كافرة أو مجنونة ، حيث لم يكتفوا باللعن والطعن في حقهم ، بل نسبوهم إلى الكفر بمجرد أوهامهم الفاسدة ، وأفهامهم الكاسدة ، من أنّ أبا بكر وعمر وعثمان رضي اللّه عنهم أخذوا الخلافة - وهي حقّ عليّ - بغير حق . والحال أن هذا باطل بالإجماع سلفا ، وخلفا . ولا اعتبار بإنكار المنكرين . وأي دليل لهم من الكتاب والسنة يكون نصا على خلافة علي ؟ . ( فليرتقبوا ) جواب إذا - أي : فلينتظروا ( عند ذلك ) أي عند وجود ما ذكر ( ريحا حمراء ) أي حدوث هبوب ريح حمراء ( وخسفا ) أي ذهابا في الأرض ، وغورا بهم فيها ( أو مسخا ) أي : قلب خلقة من صورة إلى أخرى . شرح حديث : ( 2243 ) قوله : ( إذا اتّخذ ) بصيغة المجهول . أي : إذا أخذ ( الفيء ) أي الغنيمة ( وتعلّم ) بصيغة المجهول من باب التفعل ( لغير الدين ) أي يتعلمون العلم لطلب المال ، والجاه ، لا الدين ، ونشر الأحكام بين المسلمين ، لإظهار دين اللّه . ( وأدنى صديقه ) أي : قرّبه إلى نفسه للمؤانسة ، والمجالسة . ( وأقصى أباه ) أي أبعده ، ولم يستصحبه ، ولم يستأنس به .