السيد علي عاشور

22

موسوعة أهل البيت ( ع )

تجديده عجّل اللّه فرجه الإسلام بعد اندراسه وانمحائه ففي الدعاء المروي عنه عليه السّلام « 1 » بتوسط العمري رحمه اللّه : وجدد به ما امتحى من دينك . وفي الدعاء المروي عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام « 2 » وجدد به ما محي من دينك وبدل من حكمك حتى تعيد دينك به وعلى يديه جديدا غضا . ومن كتاب غيبة النعماني « 3 » رحمه اللّه عن أبي جعفر عليه السّلام في سيرة القائم عليه السّلام : يقوم بأمر جديد وسنة جديدة وقضاء جديد على العرب شديد . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 4 » في جواب من سأل عن سيرة المهدي عليه السّلام قال : يصنع ما صنع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، يهدم ما كان قبله ، كما هدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمر الجاهلية ، ويستأنف الإسلام جديدا . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 5 » : الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء ، قال أبو بصير فقلت : اشرح لي هذا أصلحك اللّه ، فقال : يستأنف الداعي منا دعاء جديدا كما دعى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . تعليمه عجل اللّه فرجه الناس كتاب اللّه الكريم في البحار « 6 » نقلا عن غيبة النعماني « 7 » عن أمير المؤمنين عليه السّلام : كأني أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة ، وقد ضربوا الفساطيط ، يعلمون الناس القرآن كما أنزل . وعنه عليه السّلام كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما أنزل . قال أصبغ بن نباتة : قلت يا أمير المؤمنين ، أو ليس هو كما أنزل ؟ قال : لا محي منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك أبو لهب إلّا للإزراء على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأنه عمه . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام كأني بشيعة علي في أيديهم المثاني يعلمون الناس . وعن إرشاد الديلمي عن أبي جعفر عليه السّلام : إذا قام قائم آل محمد ضرب فساطيط لمن يعلم

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 53 / 189 / ح 18 . ( 2 ) جمال الأسبوع : 308 . ( 3 ) غيبة النعماني : 122 في سيرة القائم . ( 4 ) غيبة النعماني : 121 في سيرة القائم . ( 5 ) غيبة النعماني : 173 الإسلام بدأ غريبا . ( 6 ) بحار الأنوار : 52 / 364 باب 27 ذيل ح 139 . ( 7 ) النعماني اسمه محمد بن إبراهيم بن جعفر قال في أمل الآمل شيخ من أصحابنا عظيم القدر شريف المنزلة صحيح العقيدة كثير الحديث قدم بغداد وخرج إلى الشام مات بها قاله العلامة النجاشي إلى أن قال وهذا من تلامذة محمد بن يعقوب الكليني ( ره ) ومن مؤلفاته تفسير القرآن رأيت قطعة منه ورأيت كتاب الغيبة وهو حسن جامع . انتهى ( لمؤلفه ) .