السيد علي عاشور
112
موسوعة أهل البيت ( ع )
ثمّ قال عليه السّلام : « لا تسألوني عمّا يكون بعد ذلك ، فإنه عهد إليّ حبيبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن لا أخبر به غير عترتي » . الحديث « 1 » . وقال عليه السّلام : « ليس بين قيام قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلّا خمسة عشر ليلة » « 2 » . وقال عليه السّلام : « لو رأيت السفياني رأيت أخبث الناس ، أشقر أحمر أزرق يقول : يا ربّ ثأري ثلاثا ، ولقد بلغ من خبثه أنه يدفن أم ولد له وهي حية مخافة أن تدل عليه » « 3 » . وعن ابن أبي منصور قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن اسم السفياني ؟ قال : « وما تصنع باسمه ، إذا ملك كنوز « 4 » الشام الخمس : دمشق وحمص وفلسطين والأردن وقنسرين ، فتوقعوا عند ذلك الفرج » . قلت : يملك تسعة أشهر ؟ قال : « لا ، ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما » « 5 » . وعنه عليه السّلام : « أنه ينادي مناد من السماء أول النهار : ألا إن الحق في علي وشيعته ، ثم ينادي إبليس لعنه اللّه في آخر النهار : ألا إن الحق في السفياني وشيعته ، فيرتاب عند ذلك المبطلون » « 6 » . وعن أبي جعفر عليه السّلام : « آيتان بين يدي هذا الأمر : خسوف القمر لخمس ، وخسوف الشمس لخمسة عشر ، ولم يكن ذلك منذ هبط آدم إلى الأرض وعند ذلك يسقط حساب المنجمين » « 7 » . وعن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « قدّام القائم عليه السّلام موتان : موت أحمر وموت أبيض حتى يذهب من كل سبعة خمسة ، الموت الأحمر السيف والموت الأبيض الطاعون » . كتاب الغيبة للشيخ الطوسي طاب ثراه : بإسناده إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لا تقوم الساعة حتى يخرج نحو من ستين كذّابا كلهم يقول أنا نبي » « 8 » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « لا يخرج القائم حتى يخرج إثنا عشر من بني هاشم كلهم يدعو إلى نفسه » « 9 » .
--> ( 1 ) البحار : 52 / 195 . ( 2 ) كمال الدين : 649 ، والبحار : 52 / 203 . ( 3 ) شرح أصول الكافي : 12 / 389 ح 412 . ( 4 ) في المصدر : كور . ( 5 ) الإمامة والتبصرة : 130 / 134 ، وكتاب الغيبة 304 . ( 6 ) كمال الدين : 652 ح 14 ، والبحار : 52 / 206 . ( 7 ) كمال الدين : 655 ، والبحار : 52 / 207 ح 41 . ( 8 ) كتاب الغيبة : 434 ح 424 . ( 9 ) كتاب الغيبة : 437 ح 428 ، والبحار : 52 / 209 .