السيد علي عاشور
166
موسوعة أهل البيت ( ع )
وفيه أيضا : إنّي رأيت في كتاب جاماسب بعض السوانح المستقبلة والأخبار الآتية ، فممّا شاهدت فيه تعبيره عن موسى بسرخ شبان باهودار ، وكتب : إنّ النبي الخاتم يخرج من صلب هاشم دوال پشت ، وذكر بعض أوصافه فمنها : إنّه ليس له عقب من ذكور ، ومنها أنّه يغصب حق وصيّه ، وذكر في آخرها : إنّ ابنه عليه السّلام يظهر وتخضر الدنيا بوجوده « 1 » . وفيه : عن كتاب پاتنكل وهو من أعظم كتب كفرة الهند في باب عمر الدنيا : إنّ عمر الدنيا أربعة أطوار ، كلّ طور أربعة أكوار ، كلّ كور أربعة أدوار ، كل دور أربعة آلاف سنة ، فإذا انقضى الدور واستكملت العدّة وتمام المدّة يأتي صاحب الملك وهو من ولد مقتدائين ، أحدهما ناموس خاتم النبيّين صلى اللّه عليه واله وسلّم والآخر وصيّه وخليفته الأكبر الذي اسمه بش ، فيكون ملكا بحق ويحكم في البرية في مقام الأنبياء كإبراهيم وخضر الحي ، ويكون كثير المعجزات والآيات ، من اعتصم به واختار دين آبائه يكون محمّر اللون ، فتطول دولته وعمره أكثر من سائر ولد الناموس الأكبر ، وبه تختم الدنيا ويسخر من ساحل بحر المحيط وقبر آدم وجبال القمر وشمال هيكل الزهرة إلى سيف البحر « 2 » . وفيه : عن كتاب الشاكيوني تزعم كفرة هند أنّه نبي ، صاحب كتاب ، مبعوث على الخطا والختن ، ومولده بلدة كيلواس ما ملخّصه : إنّ زوال الدنيا ودولتها وحكومتها إنّما يكون بابن سيّد الخلائق ومميت العالم ، السيّد العظيم وهو الحاكم على أعالي جبال المشرق والمغرب ، ويركب السحاب وعمّاله الملائكة ، ويتصرّف من السودان الذي هو تحت خط الاستواء إلى عرض فلسطين الذي هو تحت خط قطب الشمال ، وما وراء الإقليم السابع وجنّة الإرم ، وبه يتّحد دين اللّه « 3 » . وفيه : عن كتاب ناسك أحد أنبياء كفرة هند وهم يزعمون أنّ الإنسان حاله كالنبت ينبت فيخضرّ ثمّ يصفرّ ويذبل فييبس ويبلى ، لعنهم اللّه ، وهو أنّ زوال الدنيا بملك في آخر الزمان يكون إمام الملائكة والإنس وهو من أولاد خاتم النبيين صلى اللّه عليه واله وسلّم ومعه الحق والصدق ، ويخرج ما في الجبال والبحار والأرضين « 4 » . وفيه : عن ما هي شور أحد أنبياء كفرة هند في كتابه في باب خراب الدنيا وزوالها أنّه سيظهر في آخر الزمان ملك يؤمّ الخلائق ، ويملك الدنيا ويتصرّف في العالم ويدخلهم في دينه من المؤمن والكافر ، يعرفه الجميع ويعطيه اللّه تعالى ما سأله « 5 » . وفيه : ما ذكره صاحب الوش المسمّى يحوك : إنّ اليوم الآخر من الدنيا تدور بمن يحب اللّه ، وهو من المقرّبين إلى اللّه وإمام الخلق بالحق ، يحيي الخلق بحكم من الجائن أي بحكم اللّه ، ويحيي
--> ( 1 ) انظر إلزام الناصب . ( 2 ) سيف الأمّة ، مخطوط . ( 3 ) المصدر السابق . ( 4 ) المصدر السابق . ( 5 ) المصدر السابق .