السيد علي عاشور

165

موسوعة أهل البيت ( ع )

السمندع وقزح وعبائل وقنفذ من رؤساء الاهرمن ، ويكون اسمه ومذهبه برهان القاطع فيحضر عنده البشر والسروش والاسمان ، والمراد بهم ميكائيل وجبرائيل وعزرائيل . وينزل عليه البهرام وهو الملك الموكل بالمسافرين وفرخ‌زاد الموكّل بالأرض وبهمن الموكّل بالثيران والشاة وآذر الملك الموكّل بأوّل يوم من شهر مهرماه وآذر كشب الموكّل بالنار . وكذا ينزل روان‌بخش - والمراد منه روح القدس - ويحيي كثيرا من الخلائق من السعداء والأشقياء ، وكثيرا من الأنبياء كملكان ومهراس والدي الخضر ، والإلياس ولغوماس والدارسطاليس ويحيي وآصف بن برخيا وزير حوسب وهو سليمان ، وكذا يحيي أرسطو الماقدوني وسام بن فريدون وهو نوح وشمسون العابد ، وكذا سولان وشادول وشموئل وبحذقل وسيينا وشعيا وحيو أوّل وحوقوق وزخويا ، ويحضر عنده رخ . ومن الطلحاء والأشقياء يحيي سورپوس وهو النمرود فيحرقه بالنار ، وپرع وقرح وهما الفرعون وقارون ويحيي هامان وزير فرعون فيصلبه حيّا ، ويخرج الضحاك من البئر ويكافيه بسوء ظلامته ، ويحرق بخت النصر الذي يخرب الهجة وهو البيت المقدس ، ويحيي الشمامو مخرّب دين البهلويين ، وكذا سدوم قاضي قوم لوط وأسقف قاضي مجوس واود وباغ مبدع عمل قوم لوط ، وكذا زردون من أكابر الفرس ، ويحيي شيذرنكر أو صائب اللذين أبدعا عبادة النجوم ، وكذا الكيوان فيحرقهم جميعا ، ثمّ يحيي سلاطين الجور والفتن من عشيرته وبني عمومته الذين أطفأوا السنن وأظهروا البدع وقتلوا الصالحين . ومن الشجعان يحيي رستم بن زال وكيخسرو ويكون اسم هذا السلطان بهرام ، وهو من بطن خورشيد جهان ، وشاه زنان بنت السنين ، والسنين بالبهلوي اسم محمّد صلى اللّه عليه واله وسلّم ومن ذلك قوله تعالى مخاطبا لنبيّه عليه السّلام يس ، وظهوره إنّما هو في الدنيا ويكون عمره بقدر عمر سبعة نسور ويكون يوم ظهوره وخروجه قاضيا ثلاثين قرنا ، ويقتل في أيّام خروجه الوردر يعني الدجّال وهو رجل أعمى ، راكب على حمار له ، يدّعي الألوهية ويكون معه ذو حياء وهو عيسى أو إسكندر بن دارا وهو ذو القرنين ، ويفتح القسطنطينية والهند وينشر فيها أعلام الإسلام ، ومعه عصا سرخ شبان باهودار يعني موسى ، ومعه خاتم ذهيم يعني سليمان وهو من ولد زمان العظيم ، والمراد به إبراهيم وهو اذروكشب يعني به المطيع لله ، وهو الاتابك العظيم ، وهو الكياوند والشيروية يعني صاحب عظمة وأبّهة وهو من بنت السنين . إلى قوله : ويدوم سلطنته وملكه في مدة اند وهو عبارة عن خمسمائة قرن ، ويمضي إلى مقدونية دار الفيلقوس ، ويخيم في ساحل بحر إقيانوس الذي هو آخر الدنيا ويتّحد به أديان العالمين ، فلا يبقى من المجوس وطريقته أثر ، ثمّ يرجع من المغرب ويدخل الظلمات ويخرب جزيرة النسناس « 1 » .

--> ( 1 ) سيف الأمة وبرهان الملّة ، مخطوط .