السيد علي عاشور
155
موسوعة أهل البيت ( ع )
غيبة النعماني عن الصادق عليه السّلام قول اللّه تعالى : عَذابَ الْخِزْيِ ما هو عذاب خزي في الدنيا ؟ فقال : أيّ خزي أخزى يا أبا بصير من أن يكون الرجل في بيته وأصحابه وعلى اخوانه وسط عياله إذ شق أهله الجيوب عليه وصرخوا فيقول الناس : ما هذا ؟ فيقال : مسخ فلان الساعة ، فقلت : قبل قيام القائم عجّل اللّه فرجه أو بعده ؟ قال : لا ، بل قبله « 1 » . * * * بشارات التوراة بقيام القائم عجل اللّه فرجه في التوراة ، في سفر التكوين ، في الفصل السابع عشر في الآية العشرين ممّا ترجمته بالعربية : يقول اللّه تعالى مخاطبا لهاجر توصية لإسماعيل : يا إبراهيم إنّا قد سمعنا دعاءك وتضرّعك في إسماعيل فباركت لك فيه وسأرفع له مكانا رفيعا ومقاما عليا ، وسأظهر منه اثني عشر نقيبا وستكون له أمّة عظيمة « 2 » . وقال القاضي جواد الساباطي « 3 » : البرهان الأوّل من المقالة الثالثة من التبصرة الثالثة من البراهين الساباطية ما ورد في الفصل الثاني في الآية السابعة من الرؤيا التي ترجمتها بالعربية : من كانت له أذن سامعة فليستمع ما تقول الروح للكنائس : إنّي سأطعم المظفّر من شجرة الحياة التي هي في جنّة اللّه « 4 » . وفي الآية الحادية عشرة : من كانت له أذن سامعة فليسمع ما تقول الروح للكنائس : فإنّ المظفّر لا تضرّه الموتة الثانية « 5 » . وفي الآية السابعة عشرة : من كانت له أذن سامعة فليستمع ما تقول الروح للكنائس : إنّي سأطعم المظفّر من المن المكنون وأعطيته حجرة بيضاء مكتوبا عليها اسم مرتجل لا يفهمه إلّا من يناله « 6 » . وفي الآية السادسة والعشرين : وسأعطي المظفّر الذي يحفظ جميع أفعالي سلطانا على الأمم ، فيرعاهم بقضيب من حديد ويسحقهم كآنية الفخار كما أخذت من أبي وأعطيه أيضا نجمة الصبح ، فمن كانت له أذن سامعة فليسمع ما تقول الروح للكنائس « 7 » .
--> ( 1 ) غيبة النعماني : 269 ح 41 باب 14 . ( 2 ) سفر التكوين : 92 ، الإصحاح : 17 رقم 20 - 18 ط . دار المشرق بيروت . ( 3 ) في كتابه « البراهين الساباطية » وكان نصرانيا فأسلم . ( 4 ) العهد الجديد ، رؤيا يوحنا : 2 ، الآية 7 وفيه تفاوت : من يغلب فسأعطيه أن يأكل من شجرة الحياة . ( 5 ) العهد الجديد ، رؤيا يوحنا الثانية ، وفيه : من يغلب فلا يؤذيه الموت الثاني . ( 6 ) المصدر بتفاوت . ( 7 ) المصدر بتفاوت وفيه : كوكب الصبح .