السيد علي عاشور

96

موسوعة أهل البيت ( ع )

- وعن أمير المؤمنين عليه السّلام في خبر طويل جاء فيه : « يا سلمان ويا جندب : أنا أحيي وأميت بإذن ربي ، وأنا عالم بضمائر قلوبكم والأئمة من أولادي عليهم السّلام يعلمون ويفعلون هذا إذا أحبوا وأرادوا ، لأنّا كلنا واحد أولنا محمد وآخرنا محمد وأوسطنا محمد وكلنا محمد ، فلا تفرقوا بيننا ، ونحن إذا شئنا شاء اللّه ، وإذا كرهنا كره اللّه ، الويل كل الويل لمن انكر فضلنا وخصوصيتنا وما أعطانا اللّه ربنا ، لأن من أنكر شيئا مما أعطانا اللّه فقد أنكر قدرة اللّه عزّ وجلّ ومشيته فينا » « 1 » . - وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث تبيين أن علمهم من القرآن قال : « فعندنا ما يقطع به الجبال ويقطع به البلدان ويحيى به الموتى بإذن اللّه » « 2 » . - وقريب منه عن الإمام الباقر عليه السّلام في حديث كشفه عن بصر أبي بصير حيث سأله : أنتم تقدرون أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمه والأبرص ؟ فقال الإمام : « نعم بإذن اللّه » « 3 » . - وفي خبر طويل رواه ابن شاذان عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه أحيى رجلا من شيعته « 4 » . - وروى الصفار خبرا آخر عنه عليه السّلام وأنه أحيى رجلا في عهد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 5 » . - وعن الفتح الجرجاني قال : قلت للرضا عليه السّلام : جعلت فداك وغير الخالق الجليل خالق ؟ قال : إن اللّه تعالى يقول : فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ فقد أخبر أن في عباده خالقين منهم عيسى ابن مريم ، خلق من الطين كهيئة الطير بإذن اللّه ، فنفخ فيه فصار طائرا بإذن اللّه » « 6 » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام في ذكر آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « بهم ينزل الرحمة وبهم يحيي ميتا وبهم يميت حيا » « 7 » . وعن الإمام الرضا عليه السّلام في حديثه مع الجاثليق : « لقد اجتمعت قريش إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسألوه أن يحيي لهم موتاهم ، فوجه معهم علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال له : اذهب إلى الجبانة فناد بأسماء هؤلاء الرهط الذين يسألون عنهم بأعلى صوتك يا فلان ويا فلان ويا فلان يقول لكم محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوموا بإذن اللّه ، فقاموا ينفضون التراب عن رؤوسهم ، ولقد أبرأ الأكمه والأبرص

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 26 / 6 - 7 باب نادر في معرفتهم بالنورانية من كتاب الإمامة ح 1 . ( 2 ) بصائر الدرجات : 115 / ح 3 باب أنهم ورثوا علم آدم . ( 3 ) المحجة البيضاء : 4 / 249 كرامات الإمام الباقر ، والخرايج والجرايح : 245 الباب السادس . ( 4 ) فضائل ابن شاذان : 67 شفاعة الأئمة وإحياء الموتى لعلي . ( 5 ) الهداية الكبرى : 69 الباب الأول ، وبصائر الدرجات : 273 باب أنهم أحيوا الموتى . ( 6 ) التوحيد للصدوق : 63 باب 2 باب التوحيد ح 18 . ( 7 ) التوحيد للصدوق : 167 باب 24 ح 1 .