السيد علي عاشور

152

موسوعة أهل البيت ( ع )

أشهد أنّ نوحا رسول الله ، وأنّ إبراهيم خليل الله ، وأنّ موسى كليم الله ونجيه . وأنّ عيسى بن مريم صلوات الله عليه وعليهم أجمعين كلمته وروحه . وأنّ محمدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم خاتم النبيين ، لا نبي بعده . وأسألك بحق الساعة التي يؤتى فيها بإبليس اللعين يوم القيامة ، ويقول اللعين في تلك الساعة : والله ما أنا إلا مهيج مردة . الله نور السماوات والأرض ، وهو القاهر ، وهو الغالب ، له القدرة السابقة ، وهو الحكيم الخبير . اللهم وأسألك بحق هذه الأسماء كلها وصفاتها وصورها ، وهي : . . . وفي بعض النسخ المعتبرة تكون بهذه الصورة : سبحان الذي خلق العرش والكرسي واستوى عليه ، أسألك أن تصرف عن صاحب كتابي هذا كل سوء ومحذور ، فهو عبدك وابن عبدك ، وابن أمتك ، وأنت مولاه ، فقه اللهم يا رب الأسواء كلها ، واقمع عنه أبصار الظالمين وألسنة المعاندين والمريدين له السوء والضر ، وادفع عنه كل محذور ومخوف ، وأي عبد من عبيدك ، أو أمة من إمائك ، أو سلطان مارد ، أو شيطان أو شيطانة ، أو جني أو جنية ، أو غول « 1 » أو غولة ، أراد صاحب كتابي هذا بظلم أو ضر أو مكر أو مكروه أو كيد أو خديعة أو نكاية أو سعاية أو فساد أو غرق أو اصطلام « 2 » أو عطب أو مغالبة أو غدر أو قهر أو هتك ستر أو اقتدار أو آفة أو عاهة أو قتل أو حرق أو انتقام أو قطع أو سحر أو مسخ أو مرض أو سقم أو برص أو جذام أو بؤس أو آفة أو فاقة أو سغب « 3 » أو عطش أو وسوسة أو نقص في دين أو معيشة . فاكفنيه بما شئت ، وكيف شئت ، وأنى شئت ، إنك على كل شي قدير ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين وسلم تسليما كثيرا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، والحمد لله رب العالمين . فأما ما ينقش على هذه القصبة ، من فضة غير مغشوشة : ( يا مشهورا في السماوات ، يا مشهورا في الأرضين ، يا مشهورا في الدنيا والآخرة ، جهدت الجبابرة والملوك على إطفاء نورك ، وإخماد ذكرك ، فأبى الله إلا أن يتم نورك ، ويبوح بذكرك ، ولو كره المشركون ) . قال : ورأيت في نسخة : وأبيت إلا أن يتم نورك « 4 » . وقال السيد بن طاووس ( رحمه الله ) : حرز آخر للتقي عليه السّلام ، بغير تلك الرواية : ( يا نور يا

--> ( 1 ) كل ما أهلك الإنسان فهو غول ، والغول أحد الغيلان ، وهي جنس من الشياطين والجن . لسان العرب : 11 / 508 ( غول ) . ( 2 ) اصطلام : إذا ابيد قوم من أصلهم ، لسان العرب : 12 / 340 ( صلم ) . ( 3 ) سغب : الجوع ، لسان العرب : 1 / 468 ( سغب ) . ( 4 ) مهج الدعوات : 52 ، والبحار : 50 / 95 ، ح 9 ، باختصار ، وج 55 / 268 ، ح 53 ، قطعة منه ، وج 91 / 354 ، ح 1 ، أورده بتمامه ، وموسوعة الإمام الجواد عليه السّلام ، السيد الحسيني القزويني : 2 / 491 .