السيد علي عاشور

125

موسوعة أهل البيت ( ع )

فأفاقت عن قريب ، وولدت غلاما ميتا . . . قال محمد بن سنان قلت : يا سيدي ! تسأل الله أن يحييه . فقال : الّلهم ! إنك عالم بسرائر عبادك ، فإنّ شاذويه قد أحب أن يرى فضلك عليه ، فأحيي له أنت الغلام . . . . قال : فأسرعت إلى منزلي ، فتلقتني البشارة أن ابني قد عاش . . « 1 » . . في شفاء أكل الطين : قال أبو هاشم : . . . فقلت له - أي لأبي جعفر عليه السّلام : جعلت فداك ! إني مولع بأكل الطين ، فادع الله لي ؟ فقال لي : . . . يا أبا هاشم ! قد أذهب الله عنك أكل الطين . قال أبو هاشم : فما شي أبغض إلي منه « 2 » . في أعمال أول الشهر لدفع الأمراض : وروي عن الجواد عليه السّلام قال : إذا دخل شهر ، فصل أول منه ركعتين في الأولى ، ( بالحمد ) مرة ، و ( التوحيد ) ثلاثين مرة ، والثانية ( بالحمد ) مرة ، و ( القدر ) ثلاثين . وتصدّق بما تيسر ، تشتر بذلك سلامة ذلك الشهر « 3 » . * * * مداواة الإمام الجواد عليه السّلام للناس في الحجامة : وفي كتاب معرفة تركيب الجسد : عن الحسين بن أحمد التميمي ، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، إنه استدعى فاصدا في أيام المأمون ، فقال له : إفصدني في العرق الزاهر . فقال له : ما أعرف هذا العرق يا سيدي ! ولا سمعته . فأراه إياه . فلما فصده خرج منه ماء أصفر ، فجرى حتى امتلأ الطشت . ثم قال له : أمسكه ! فأمر بتفريغ الطشت . ثم قال : خل عنه ، فخرج دون ذلك .

--> ( 1 ) موسوعة الإمام الجواد عليه السّلام ، السيد الحسيني القزويني : 2 / 386 . ( 2 ) موسوعة الإمام الجواد عليه السّلام ، السيد الحسيني القزويني : 2 / 386 . ( 3 ) موسوعة الإمام الجواد عليه السّلام ، السيد الحسيني القزويني : 2 / 386 .