السيد علي عاشور

124

موسوعة أهل البيت ( ع )

في شفاء البهق ووجع الخاصرة : عن محمد بن عمر بن واقد الرازي قال : دخلت على أبي جعفر محمد الجواد بن الرضا عليهما السّلام ومعي أخي به بهق شديد . فشكا إليه ذلك البهق . فقال عليه السّلام : عافاك الله مما تشكو . فخرجنا من عنده وقد عوفي ، فما عاد إليه ذلك البهق إلى أن مات . قال محمد بن عمر : وكان يصيبني وجع في خاصرتي ، في كل أسبوع ، فيشتد ذلك بي أياما . فسألته أن يدعو لي بزواله عني . فقال : وأنت فعافاك الله . فما عاد إلى هذه الغاية « 1 » . في شفاء ريح الركبة : عن بكر قال : قلت له أي لأبي جعفر عليه السّلام إنّ عمتي تشتكي من ريح بها . . . فمسح يده على ركبتها من وراء الثياب ، وتكلم بكلام . فخرجت ولا تجد شيئا من الوجع « 2 » . في شفاء العرق المدني : عن محمد بن فضيل الصيرفي قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام كتابا . . . وخرج بإحدى رجلي العرق المدني . . . . فقلت : جعلني الله فداك ! عوّذ رجلي وأخبرته : أنّ هذه التي توجعني . فقال : لا بأس على هذه ! وأعطني رجلك الأخرى الصحيحة . فبسطتها بين يديه فعوّذها ، فلما قمت من عنده خرج في الرجل الصحيحة ، فرجعت إلى نفسي ، فعلمت أنه عوّذها من الوجع فعافاني الله بعده « 3 » . في إحياء الموتى بدعائه : عن محمد بن أبان ، مرفوعا إلى أبي جعفر عليه السّلام ، وكان في عهده رجل يقال له : ( شاذويه ) وكان له أهل حامل وإنها أمويه . . . . فقال عليه السّلام : نعم ! إنّ لك أهلا حاملا ، وعن قريب تلد غلاما ، وإنها لم تمت في ذلك الغلام . . . .

--> ( 1 ) الثاقب في المناقب : 525 ح 11 ، ودينة المعاجز : 7 / 399 . ( 2 ) دلائل الإمامة : ص 403 ، ح 363 . ( 3 ) الخرائج والجرائح : 1 / 387 ، ح 16 .