السيد علي عاشور

96

موسوعة أهل البيت ( ع )

من الحجة ، وهو محق في ذلك للقطع بعدالته وعصمته بآية التطهير وحديث الثقلين . * الطريق الثالث : النص عليه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : جاء في خطبة الغدير بعد تنصيب عليا إماما : « إنهما لسيدا شباب أهل الجنة وانهما لإمامان بعد أبيهما علي » « 1 » . واشتهر عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا » « 2 » . وفي لفظ : « بأبي أنتما من إمامين صالحين اختاركما اللّه مني ومن أبيكما وأمكما واختار من صلبك يا حسين تسعة أئمة » « 3 » . وعن علي بن موسى الرضا عن آبائه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحسن والحسين اماما أمتي بعد أبيهما وسيدا شباب أهل الجنة » « 4 » . ومنها قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حقهما : « . . . وأما الحسن فإنه ابني وولدي وبضعة مني وقرة عيني وضياء قلبي وثمرة فؤادي وهو سيد شباب أهل الجنة وحجة اللّه على الأمة ، امره أمري وقوله قولي من تبعه فإنه مني ومن عصاه فليس مني . وأما الحسين فإنه مني وهو ابني وولدي وخير الخلق بعد أخيه وهو إمام المسلمين ومولى المؤمنين وخليفة رب العالمين وغياث المستغيثين وكهف المستجيرين ، وحجة اللّه على خلقه أجمعين وهو سيد شباب أهل الجنة وباب نجاة الأمة أمره أمري وطاعته طاعتي من تبعه فإنه مني ومن عصاه فليس مني . . . » « 5 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « والذي بعثني بالحق نبيا إن الحسين بن علي في السماء أكبر منه في الأرض وإنه مكتوب على يمين عرش اللّه : الحسين مصباح هاد وسفينة نجاة وإمام غير وهن وعز وفخر وعلم وذخر » « 6 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حقه عليه السّلام : « أنت سيد ابن سيد أخو سيد وأنت إمام ابن إمام أخو إمام وأنت حجة ابن حجة أخو حجة . . . » « 7 » .

--> ( 1 ) روضة الواعظين : 98 مجلس في ذكر الإمامة . ( 2 ) أهل البيت لتوفيق أبو علم : 195 ذكر أولاده - وصرح بأنه متواتر ، والطرائف : 1 / 196 ، ومناقب آل أبي طالب : 3 / 368 ، والإرشاد : 2 / 30 ، وأعلام الورى : 208 ، وكفاية الأثر : 38 - 117 ، وكشف الغمة : 2 / 159 ، والعوالم : 15 / 174 ، روضة الواعظين : 156 مجلس في ذكر إمامتهما ، والبحار : 36 / 325 - 289 - 319 . ( 3 ) أعلام الورى : 382 . ( 4 ) كمال الدين : 1 / 260 ح 6 من الباب 24 . ( 5 ) أمالي الصدوق : 100 ، وإرشاد القلوب : 2 / 296 ، وفرائد السمطين : 2 / 35 . ( 6 ) أعلام الورى : 378 . ( 7 ) كمال الدين : 1 / 262 ، وكفاية الأثر : 45 - 28 ، والبحار : 36 / 372 - 290 نقلا عن كفاية الأثر -