السيد علي عاشور
74
موسوعة أهل البيت ( ع )
مضافا إلى خلوّهم عن الحسن والحسين سبطي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعن التسعة المعصومين من ولد الحسين . كما إنهم فاقدون لعدد الإثنا عشر كما تقدم . رابعا : ما يأتي في النوع الرابع فإنه شارح لهذه الأخبار شبه المفصّلة ، فمثلا خبر اللوح المتقدم في الطائفة الثالثة يأتي بعينه مع ذكر أسماء جميع الأئمة بل أوصافهم . وكذلك ما تقدم من أن الأئمة من ولد الحسين فيأتي تفصيل من الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لولد الحسين عليه السّلام . خامسا : أن الأدلة الستة المتقدمة في دلالة النوع الأول والثاني - المجمل وشبهه - تجري هنا بعينها ، بل بطريق أولى فلا داعي لإعادتها . ووجه الأولوية أن هذه الطوائف أعم من تلك ، بل هي شارحة لما أجمل هناك وبالتأمل بالطوائف المذكورة يتّضح ذلك جليا . * * * النوع الرابع : النص المفصل على أهل البيت عليهم السّلام وهي النصوص التي وردت في تسمية الخلفاء والأئمة تسمية صريحة لا خفاء ولا إجمال فيها ، وأكثرها عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما سوف تقف عليها . نعم وردت عدة روايات عن نفس الأئمة من ذرية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونحن وإن كنا في صدد ذكر النصوص عن الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وعن بعض أهل البيت من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والبعض الآخر ينقل ويروي عن أبيه عن أبائه ، فيكون وجه الإستدلال بهذه الأخبار أن أعيان الأئمة الرواة من أجلّة المحدثين ، والذين ثبتت عصمتهم بإجماع الأمة في آية التطهير - كما تقدم - فاحتمال الكذب في حقهم غير وارد بل مقطوع العدم . وسوف نذكر بعض تلك الروايات من ضمن الأخبار والنصوص عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأثبت في الهامش بقية تلك الروايات « 1 » . وهذه النصوص التفصيلية كثيرة نوردها في ثمانية أنحاء :
--> ( 1 ) روايات النص المفصل من نفس أهل البيت كثيرة وهي على سبيل الإجمال : ما روي عن أمير المؤمنين في خبر الخضر الآتي راجع العيون : 1 / 53 الباب السادس ح 35 ، وكالمروي عن الباقر في خبر الكميت راجع البحار : 36 / 390 وكالمروي عن الصادق في خبر تميم بن بهلول وداوود بن كثير ويونس بن ظبيان -