ثامر هاشم حبيب العميدي

37

المهدي المنتظر ( ع ) في الفكر الإسلامي

كانت أحاديثهم موقوفة عليهم ولها حكم الرفع إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم - إذ لا يعقل اجتهادهم في مثل هذا - كثيرون جدّا ، ولو ثبت النقل عن عشرهم لثبت التواتر بلا شك ولا شبهة ، - كما في مصادر أهل السنّة وحدهم - وهم : فاطمة الزهراء عليها السّلام ( ت / 11 ه ) ، ومعاذ بن جبل ( ت / 18 ه ) ، وقتادة بن النعمان ( ت / 23 ه ) ، وعمر بن الخطاب ( ت / 23 ه ) ، وأبو ذرّ الغفاري ( ت / 32 ه ) ، وعبد الرحمن بن عوف ( ت / 32 ه ) ، وعبد اللّه بن مسعود ( ت / 32 ه ) ، والعبّاس بن عبد المطلّب ( ت / 32 ه ) ، وعثمان بن عفّان ( ت / 35 ه ) ، وحذيفة بن اليمان ( ت / 36 ه ) ، وسلمان الفارسي ( ت / 35 أو 36 ه ) ، وطلحة بن عبد اللّه ( ت / 36 ه ) ، وعمّار بن ياسر ( ت / 37 ه ) ، والإمام علي عليه السّلام ( ت / 40 ه ) ، والإمام الحسن السبط عليه السّلام ( ت / 50 ه ) ، وتميم الداري ( ت / 50 ه ) ، وعبد الرحمن بن سمرة ( ت / 50 ه ) ، ومجمع بن جارية ( ت / 50 ه ) ، وعمران بن حصين ( ت / 52 ه ) ، وأبو أيّوب الأنصاري ( ت / 52 ه ) ، وثوبان مولى النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم ( ت / 54 ه ) ، وعائشة ( ت / 58 ه ) ، وأبو هريرة ( ت / 59 ه ) ، والإمام الحسين السبط الشهيد عليه السّلام ( استشهد سنة 61 ه ) ، وأمّ سلمة ( ت / 62 ه ) ، وعلقمة ابن قيس بن عبد اللّه ( ت / 62 ه ) ، وعبد اللّه بن عمر بن الخطاب ( ت / 65 ه ) ، وعبد اللّه بن عمرو بن العاص ( ت / 65 ه ) ، وعبد اللّه بن عبّاس ( ت / 68 ه ) ، وزيد بن أرقم ( ت / 68 ه ) ، وعوف بن مالك ( ت / 73 ه ) ، وأبو سعيد الخدري ( ت / 74 ه ) ، وجابر بن سمرة ( ت / 74 ه ) ، وجابر بن عبد اللّه الأنصاري ( ت / 78 ه ) ، وعبد اللّه بن جعفر الطيار ( ت / 80 ه ) ، وأبو أمامة الباهلي ( ت / 81 ه ) ، وبشر بن المنذر بن الجارود ( ت / 83 ه ) وقد اختلفوا فيه ، فقيل : الراوي هو جدّه الجارود بن عمرو ( ت / 20 ه ) ، وعبد اللّه بن الحارث ابن جزء الزبيدي ( ت / 86 ه ) ، وسهل بن سعد