مؤسسة المعارف الإسلامية

28

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

( صرعى ) كموت نفس واحدة . ثمّ يهبط نبيّ اللّه عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلّا ملأه زهمهم ونتنهم ، فيرغب نبيّ اللّه عيسى وأصحابه إلى اللّه ، فيرسل اللّه طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء اللّه ، ثمّ يرسل اللّه مطرا لا يكنّ منه بيت مدر ، ولا وبر ، فيغسل الأرض حتّى يتركها كالزّلقة ، ثمّ يقال للأرض : أنبتي ثمّرتك ، وردّي بركتك ، فيومئذ تأكل العصابة من الرّمّانة ويستظلّون بقحفها ، ويبارك في الرّسل ( كذا ) حتّى أنّ اللّقحة من الإبل لتكفي الفئام من النّاس ، واللّقحة من البقر لتكفي القبيلة من النّاس ، واللّقحة من الغنم لتكفي النّفر من النّاس . فبينما هم كذلك إذ بعث اللّه ريحا طيّبة فتأخذهم تحت آباطهم ، فتقبض روح كلّ مؤمن وكلّ مسلم ، ويبقى شرار النّاس يتهارجون فيها تهارج الحمر ، فعليهم تقوم السّاعة » . وفي : ص 2255 ح 111 - حدثنا علي بن حجر السعدي ، حدثنا عبد اللّه بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر والوليد بن مسلم ، قال ابن حجر : دخل حديث أحدهما في الآخر ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، بهذا الإسناد نحو ما ذكرنا ، وزاد بعد قوله : « لقد كان بهذه مرّة ماء » : « ثمّ يسيرون حتّى ينتهوا إلى جبل الخمر ، وهو جبل بيت المقدس ، فيقولون : لقد قتلنا من في الأرض هلمّ فلنقتل من في السّماء ، فيرمون بنشّابهم إلى السّماء ، فيردّ اللّه عليهم نشّابهم مخضوبة دما » . * : سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1356 ب 33 ح 4075 - كما في صحيح مسلم ، بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن النّواس بن سمعان الكلابي . * : سنن أبي داود : ج 4 ص 117 ح 4321 - كما في رواية مسلم الأولى ، مختصرا ، بسند آخر ، عن النّواس بن سمعان . * : كتاب السنة للشيباني : ص 171 ح 391 - كما في رواية الفتن لابن حمّاد الأولى ، وفيه زيادة : « . . . وإنّه يخرج من قلّة بين الشام والعراق ، فيعيث يمينا فيعيث شمالا ، فيا عباد اللّه أثبتوا فإنّه يبدأ فيقول : « أنا نبيّ ولا نبيّ بعدي ، ثمّ يثني فيقول : أنا ربّكم ، ولن تروا ربّكم حتى تموتوا ، وإنّه أعور ، وإنّ ربّكم ليس بأعور ، وإنّه مكتوب بين عينيه : كافر يقرؤه كلّ مؤمن . . . وإنّ من فتنته إنّ معه جنّة ونارا ، فناره جنّة ، وجنّته نار ، فمن ابتلي بناره . . .