مؤسسة المعارف الإسلامية
82
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
وفي : ص 732 - مرسلا ، عن ابن عمر ، كما في رواية المصنّف لعبد الرزّاق . ملاحظة : « هذا الحديث الشريف من دلائل صدق نبوّة نبيّنا صلى اللّه عليه وآله ، وقد بدأ تحقّقه لأوّل مرّة في عصرنا ، وصار لليهود بمعونة الدول الغربية قوّة عسكرية تقف في وجه المسلمين وتقاتلهم ، وبقيت المرحلة الأخيرة منه وهي النصر الحاسم عليهم ، والتعبير ب « حتى » يشعر بطول قتالنا إيّاهم . ونطق الحجر والشجر الوارد في الحديث قد يكون من نوع المعجزة الإلهية الموعودة ، وقد يكون مجازيا بمعنى أنّ كلّ الظروف تكون في آخر هذه المعركة معكم حتى الحجر والشجر . وقد يكون بامتلاك المسلمين الوسائل المادّية المتطوّرة للكشف عن جنود اليهود وأجهزتهم حتى وراء الحجر والشجر » . * * * [ [ 206 ] 3 - « ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الدّجّال ، فقالت أمّ شريك . . . ] [ 206 ] 3 - « ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الدّجّال ، فقالت أمّ شريك : فأين المسلمون يومئذ ، يا رسول اللّه ؟ قال : ببيت المقدس يخرج حتّى يحاصرهم ، وإمام النّاس يومئذ رجل صالح ، فيقال : صلّ الصّبح ، فإذا كبّر ودخل فيها نزل عيسى بن مريم عليه السّلام ، فإذا رآه ذلك الرّجل عرفه ، فرجع يمشي القهقرى ، فيتقدّم عيسى ، فيضع يده بين كتفيه ، ثمّ يقول : صلّ فإنّما أقيمت لك ، فيصلّي عيسى وراءه ، ثمّ يقول : افتحوا الباب ، فيفتحون الباب ، ومع الدّجّال يومئذ سبعون ألفا يهود ، كلّهم ذو ساج وسيف محلّى ، فإذا نظر إلى عيسى ذاب كما يذوب الرّصاص وكما يذوب الملح في الماء ، ثمّ يخرج هاربا ، فيقول عيسى : إنّ لي فيك ضربة لن تفوتني بها ، فيدركه فيقتله ، فلا يبقى شيء ممّا خلق اللّه تعالى ، يتوارى به يهوديّ إلّا أنطقه اللّه ، لا حجر ولا شجر ولا دابّة إلّا قال : يا عبد اللّه المسلم هذا يهوديّ فاقتله ، إلّا الغرقد فإنّها من شجرهم