مؤسسة المعارف الإسلامية
182
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
شديدة ، وهو بالفتح - أي : عطفة قويّة . يستحرّ المسلمون : أي يقتل بعضهم بعضا . المصادر * : مسند الطيالسي : ص 51 ح 392 - قال : حدّثنا عثمان بن المغيرة ، ومهران بن ميمون ، وابن فضالة ، كلّهم عن حميد بن هلال ، عن أبي قتادة العدوي ، عن يسير بن جابر ، قال : كنّا جلوسا عند عبد اللّه بن مسعود إذ هبّت ريح حمراء ، فأقبل رجل ما له هجيري إلّا قوله : يا عبد اللّه ، جاءت الساعة ، يا أبا عبد الرحمن ، جاءت ، جاءت الساعة ، واستوى جالسا يعرف الغضب في وجهه ، وكان متّكئا على سرير له ، فقال : * : المصنّف لعبد الرزّاق : ج 11 ص 385 ح 20812 - عن معمر ، عن أيّوب ، عن حميد بن هلال العدوي ، عن رجل سمّاه ، عن ابن مسعود ، قال : إنّا لجلوس عنده بالكوفة إذ هاجت ريح حمراء ، فجعل الناس يقولون : قامت الساعة ، حتى جاء رجل ( ليس ) له هجيري يقول : قد قامت الساعة ، يا ابن مسعود ، قد قامت الساعة ، يا ابن مسعود ، فاستوى جالسا وغضب ، وكان متكئا ، فقال : « واللّه لا تقوم السّاعة حتّى [ لا ] يقسم ميراث ، ولا يفرح بغنيمة ، وقال : أنّها ستكون بينكم وبين هؤلاء ردّة ، قال حميد : فقلت للرّجل : الرّوم تعني ؟ قال : نعم ، ويستمدّ المؤمنون بعضهم بعضا ، فيقتلون ، فتشترط شرطة للموت ألّا يرجعون إلّا غالبين ، فيقتتلون حتّى يحول بينهم اللّيل ، فيفي هؤلاء ويفي هؤلاء وكلّ غير غالب ، وتفنى الشرطة ، ثمّ اليوم الثّاني كذلك ، ثمّ اليوم الّثالث كذلك ، ثمّ اليوم الرّابع ينهد إليهم بقيّة المسلمين ، فيقتلون مقتلة لم ير مثلها ، حتّى أنّ بني الأب كانوا يتعادّون على مائة لا يبقى منهم إلّا الرّجل . قال ابن مسعود : أقيقسم ها هنا ميراث ؟ قال معمر : وكان قتادة يصل إلى الحديث ، قال : فينطلقون حتّى يدخلوا قسطنطينيّة ، فيجدون فيها من الصّفراء والبيضاء ما إنّ الرّجل يتحجّل حجلا ، فبينما هم كذلك إذ جاءهم الصّريخ أنّ الدّجّال قد خلف في دياركم ، فيرفضوا ما في أيديهم . قال ابن مسعود « أفيفرح هاهنا بغنيمة ؟ فيبعثون منهم طليعة - عشر فوارس أو اثني عشر - قال ابن مسعود : قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : أنّي لأعرف أسماءهم وقبائلهم ، وألوان خيولهم ، هم يومئذ خير فوارس في الأرض ، ( فيقاتلهم الدّجّال ، فيستشهدون ) » . * : المصنّف لابن أبي شيبة : ج 15 ص 138 ح 19326 - ابن عليّة ، عن أيّوب ، عن حميد بن هلال ،