مؤسسة المعارف الإسلامية
212
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
حمل كلامه على ما ذكرناه لم يناف الأحاديث الصحيحة السابقة : أن المهدي من ولد فاطمة ، لأنّ المراد بالمهدي فيها الآتي آخر الزمان الذي يأتمّ به عيسى صلّى اللّه عليه وعلى نبينا وسلّم » . ملاحظة : « لا ندري كيف يمكن تطبيق صفات المهدي الموعود عليه السّلام على المهدي العباسي ؟ ! وكيف يمكن تفسير أحاديث المهدي بأنها تقصد مهديّين بنفس الصفات : أحدهما عباسي ، والثاني من ذريّة فاطمة وعلي في آخر الزمان ؟ وهل ذلك إلا تكلّف تأباه الأحاديث وأئمة الحديث ؟ » . وفي : ص 237 - كما في ذخائر العقبى ، مرسلا ، وقال : « سند كلّ منهما ضعيف ، وعلى تقدير صحّتهما لا ينافي كون المهدي من ولد فاطمة المذكور في الأحاديث التي هي أصحّ وأكثر ، لأنّه مع ذلك فيه شعبة من بني العبّاس ، كما أن فيه شعبة من بني الحسين » . * : القول المختصر : ص 20 - مرسلا ، عن الدارقطني . * : برهان المتّقي : ص 95 ب 2 ح 24 - عن فتن لابن حمّاد . وفيها : ح 25 - عن عرف السيوطي . * : كنز العمّال : ج 14 ص 264 ح 38663 - كما في ذخائر العقبى ، عن الدارقطني في الإفراد ، عن عثمان . * : إسعاف الراغبين : ص 151 - كما في ذخائر العقبى ، عن ابن عديّ ، وقالوا : في إسناده وضّاع ولم يسمعهم . * : عون المعبود : ج 11 ص 374 - عن الدارقطني في الإفراد . * : فيض القدير : ج 6 ص 278 ح 9242 - عن الجامع الصغير ، وقال : « قال ابن الجوزي : فيه محمد ابن الوليد المقري ، قال ابن عديّ : يضع الحديث ويصله ويسرق ، ويقلّب الأسانيد والمتون . وقال ابن أبي معشر : هو كذّاب . وقال السمهودي : ما بعده وما قبله أصحّ منه ، وأمّا هذا ففيه محمد بن الوليد وضّاع ، مع أنه لو صحّ حمل على المهدي ثالث العباسيين » . * : الإذاعة : ص 135 - عن الإفراد ، والجامع الصغير ، وقال : « قال الشوكاني في التوضيح : قلت : ويمكن الجمع بين هذه الثلاثة أحاديث وبين سائر الأحاديث المتقدّمة بأنّه من ولد العبّاس من جهة أمّه ، فإن أمكن الجمع بهذا ، وإلّا فالأحاديث أنّه من ولد النبي صلى اللّه عليه وسلم أرجح » .