الشيخ محمد أمين زين الدين
43
مع الدكتور أحمد أمين في حديث المهدي والمهدوية ( ويليه الثقلان للمظفر )
مع الناقدين لبست فكرة المهدي أشكالا متنوعة من البحث ، ومرت عليها ألوان مختلفة من الجرح والتعديل ، وأولاها الباحثون على اختلافهم مزيدا من الاهتمام ؛ وكثيرا من العناية ، تفنن الناقدون لها في النقد ، والمؤيدون لها في التأييد ، واستخدموا في نقدها وفي تأييدها الأدب المنظوم والمنثور وأن أساء الأدب كثير من أولئك في نقدهم ، فكان من الضروري أن يقابلهم هؤلاء بالمثل . ولو جمعت هذه المناقضات لكانت مجموعة نادرة من وحي التناقض في العقيدة يضحك لها الأدب ، ويأسف لها الاسلام ويبكي لها نبي الاسلام . وفي آخر من جاء من نقاد هذه الفكرة سعادة الدكتور أحمد أمين ، والدكتور مؤلف كبير حين يكتب في التأريخ ، وهو أديب ماهر حين يترجم أو ينقل ، إذا كان في الترجمة والنقل ما يسمى أدبا ، ولكن الدكتور يفقد معنويته حين يحاول أن يكون من الناقدين . هذا ما توسمته في الدكتور أول يوم رأيته فيه ناقدا وقد ضمنت لي