السيد علي عاشور

306

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

في عشرها الأوّل ظهور الديلم واجبا وجيلان وقوم من خراسان يملكون التبريز ويؤمرون الأمير ويضطرب العراق بهم والعجب كلّ العجب من الأربعين إلى الخمسين من نوازل وزلازل وبراهين ودلائل إذا وقعت الواقعة بين همدان وحلوان ويقتل خلق في حلوان إلى النهروان . ويزول ملك الديلم ، يملكها أعرابي وهو عجمي اللسان يقتل صالحي ذلك العصر وهو أوّل الشاهد ، ثمّ في العشر الثالث من الثلاثين تقبل الرايات من شاطئ جيحون لفارس ونصيبين ، تترادف إليهم رايات العرب فينادى بلسانهم بقدر مجرى السحاب ونقصان الكواكب وطلوع القطر التالي الجنوب كغراب الأبنور وزلازل وهبات وآيات ، هنالك يوضح الحق ويزول البلاء ويعزّ المؤمن ويذلّ الكافر المخالف ويملك بحار الكوفة البريء منهم لا المتغلبين فيّ ، ألا إنّهم طغاة مردة فراعنة وتكون بنواحي البصرة حركة لست أذكرها ويظهر العرب على العجم ويعدلون بالأهواز من دون الناس وكم أشياء أخفيتها لا يطيقها الوعي ولا يصبر على حملها وأمور قد أهملتها خوفا أن يقال : متى علمتها ؟ . . « 1 » [ 467 ] - قال عليه السلام في حديث : ثمّ يقوم منّا قائم بجيلان يعينه المشرقي في دفع شيعة عثمان ويجيبه الأبر والديلم ويجدون منه النوال والنعم وترفع لولدي النود « 2 » والرايات ويفرّقها في الأقطار والحرمات « 3 » ويأتي إلى البصرة ويخربها ويعمّر الكوفة ويوربها « 4 » . [ 468 ] - قال عليه السلام في حديث : ثمّ إنّه عليه السّلام قال : آه آه ألا يا ويل لكوفانكم هذه وما يحلّ فيها من السفياني في ذلك الزمان ، يأتي إليها من ناحية هجر بخيل سباق تقودها أسود ضراغمة وليوث قشاعمة أوّل اسمه ش ، إذا خرج الغلام الأشرّ فيأتي إلى البصرة فيقتل

--> ( 1 ) إلزام الناصب : 2 / 202 ، ومشارق أنوار اليقين : 263 إلى 267 ط . الأعلمي . ( 2 ) في المصادر : رايات الترك . ( 3 ) في بعض المصادر : والجنبات . ( 4 ) إلزام الناصب : 2 / 134 ، وغيبة النعماني : 275 ح 55 وفيه : الأرض دمين .