السيد علي عاشور

274

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

[ 399 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر علامات آخر الزمان : . . . . . . ثمّ تخرج بعد ذلك العرب ويخرج صاحب علم أسود على البصرة فتقصده الفتيان إلى الشام . ثم العناء عنت الخيل بأعنتها ، والطحناء الأقوات من كلّ مكان ، والفاتنة تفتن أهل العراق والمرحاء تمرح الناس إلى اليمن ، والسكتاء تسكت الفتن بالشام ، والحدراء انحدرت الفتن إلى الجزيرة المعروفة أوال قبال البحرين ، والطموح تطمح الفتن في خراسان ، والجوراء جارت الفتن بأرض فارس . . . . « 1 » [ 400 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر علامات آخر الزمان : . . . . . ألا وإنّه سيهبط بالزوراء علج من بني قنطور بأشرار وأي أشرار وكفّار وأيّ كفّار قد سلبت الرحمة من قلوبهم وكلّفهم الأمل إلى مطلوبهم فيقتلون الأبله ويأسرون الأكمه ويذبحون الأبناء ويستحلّون النساء ويطلبون بني شداد وبني هاشم ليسوق « 2 » معهم سوق الغنائم وتستضعف فتنتهم الإسلام وتحرق نارهم الشام ، فواها لحلب من حصارهم وواها لخرابها بعد ديارهم وسترد الظلباء « 3 » من دمائهم أيّاما وتساق سباياهم فلن يجدوا لهن عصاما وسيهدون حصون الشامات ويطيفون ببلادها الآفات فلم يبق إلّا دمشق ونواحيها وتراق الدماء بمشارقها وأعاليها . . . ثمّ يظهر الجريء الهالك من البصرة بشرذمة عرب من بني عمرة يقدمهم إلى الشام وهو مدهش فيبايعه على الخديعة الأرعش وسيصحبه في المسير إلى غوطته فما أسرع ما يسلّمه بعد ورطته ثمّ يأمر المجري أن يروم إلى العراق مراما ليبل من علّته بها أواما فيدركه الهلاك بلاسار دون مرامه ويحلّ بأهله التلف دون سقامه وستنظر العيون إلى الغلاب الأسمر اللّعاب حين يجنح به جنوح الإرتياب يلّقب

--> ( 1 ) إلزام الناصب : 2 / 191 ، وينابيع المودّة : 3 / 205 ط . دار الأسوة . ( 2 ) في بعض النسخ : ليساقوا . ( 3 ) في بعض النسخ : وستروى الظباء .