السيد علي عاشور
267
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
الجدباء . . . . « 1 » [ 389 ] - رويت الخطبة بألفاط مختلفة قال عليه السلام : ثمّ يدخلون بعلبك بالأمان وتحلّ البلايات البلية في نواحي لبنان فكم من قتيل يقطر الأغوار وكم من أسير ذليل من قرى الطومار فهنالك تسمح الأعوال وتصحب الأهوال فإذا لا تطول لهم . . . . « 2 » [ 390 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر رجال المهدي وقواده عليه السلام : . . . . . ويولّي الحسن بن هشام والحسين بن غامر وعلي بن الرضوان وسماحة بن بهيج الأشام الأردنا وهم من مشارق لبنان . . . . « 3 » [ 391 ] - في الدمعة عن عقد الدرر عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام في قصّة المهدي قال : ويتوجّه إلى الآفاق فلا تبقى مدينة وطئها ذو القرنين إلّا دخلها وأصلحها ولا يبقى كافر إلّا هلك على يديه ويشفي اللّه قلوب أهل الإسلام ويحمل حلي بيت المقدس ويأتي مدينة فيها ألف سوق وفي كلّ سوق مائة دكّان فيفتحها ثمّ يأتي مدينة يقال لها القاطع وهي على البحر الأخضر المحيط بالدنيا ليس خلفه إلّا أمر اللّه عزّ وجلّ ، طول المدينة ألف ميل وعرضها خمسمائة ميل فيكبّرون اللّه عزّ وجلّ ثلاث تكبيرات فتسقط حيطانها فيقتلون بها ألف ألف مقاتل ويقيمون فيها سبع سنين يبلغ الرجل منهم في تلك المدينة مثل ما صح معه من سائر بلاد الروم ويولد لهم الأولاد ويعبدون اللّه تعالى حق عبادته ، ويبعث المهدي إلى أمرائه لسائر الأمصار بالعدل بين الناس ، ويرعى الشاة والذئب بمكان واحد ويلعب الصبيان بالحيات والعقارب لا يضرّهم شيء ويذهب الشرّ ويبقى الخير ويزرع الإنسان مدّا يخرج سبعمائة مدّ ويذهب الوباء والزنا وشرب الخمر والربا وتقبل الناس على العبادة والمشروعات والديانة والصلاة في الجماعة وتطول
--> ( 1 ) إلزام الناصب : 2 / 197 . ( 2 ) ينابيع المودّة : 3 / 205 ط . دار الأسوة . ( 3 ) الخطبة في ينابيع المودّة : 3 / 205 ط . دار الأسوة .