السيد علي عاشور
261
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
القدس وثورة الحجارة [ 380 ] - في الجفر عنه عليه السلام ( . . . . ويل للعرب من رجال بحر الخزر يوم يحرقون المسجد ، يأخذ ماءه من بحر الروم ويبغضهم الروم لولا صخب البوق يملأ آذان الناس ، وصور بالسحاب تهبط إلى الناس في بيوتهم فيصدّقون فتنتها ويعلو علم الدجال ويبنون من أجله الهيكل ، فويل للعرب من أهوال واجتماع للقوم عليهم . وليظهرن هؤلاء على العرب بإجتماعهم على باطلهم وتخاذل العرب عن حقّهم حتى يستعبدونهم كما يستعبد الرجل عبدا ، والقوي فيهم يخاف حربا حتى يقوم الباكيان في كلّ شعاب أراضي العرب الباكي لدينه والباكي لدنياه . وأيم اللّه لو فرّقوكم تحت كلّ حجر لجمعكم اللّه لهم بشرّ حجر عليهم يشدخ رؤوس اليهود صبيان يحملهم اللّه عليهم كيف يشاء ، ينبعون من كلّ جبل عند المسجد الأقصى . وو الذي خلق محمدا صلّى اللّه عليه وآله خير البشر إنه لشر يوم لهم تزول رؤوس بسببهم ويهان كبار وتنقضّ الفتن ويدخل الغضب كلّ بيت حتى يخرج من الحكم مهانا أبو سلام ، ومهانا الممسوس من الشيطان ومهانا المحتمي من دون اللّه بعرّاف الجان ، وقبلهم تزول ملوك ظنّ القوم أنهم خالدون . فوالذي خلق الحب وبرأ النسم لو لم يبق في الدنيا إلا يوم لطوّل اللّه ذلك اليوم حتى يملك الأرض رجل من آل خير خلق اللّه محمد صلّى اللّه عليه وآله وهو محمد العمل ، يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما . وإذا رأيتم الرجل قبله من بني أمية غرق في البحر فطأوه على رأسه حتى يزول آخر نفس له ، فوالذي خلق الحب وبرأ النسمة لو لم يبق منهم إلا رجل واحد لبغى آل بيتنا كيدا ، ولبغى لدين اللّه عزّ وجلّ شرا . ألا فاعلموا واكتموا وعند الوقت أعلنوا على الدنيا الأمارات واستنفروا أهل العلم