السيد علي عاشور
21
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
والحرام ومصحف فاطمة ما أزعم أنّ فيه قرآنا وفيه ما يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إلى أحد حتى فيه الجلدة ونصف الجلدة وربع الجلدة وأرش الخدش وعندي الجفر الأحمر ، قال : قلت : وأيّ شيء في الجفر الأحمر ؟ قال : السلاح وذلك إنّما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل ، فقال له عبد اللّه بن أبي يعفور : أصلحك اللّه أيعرف هذا بنو الحسن ؟ فقال : أي واللّه كما يعرفون الليل أنّه ليل والنهار أنّه نهار ولكنّهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والإنكار ولو طلبوا الحق بالحق لكان خيرا لهم « 1 » . [ 15 ] - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عمّن ذكره ، عن سليمان بن خالد قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ في الجفر الذي يذكرونه لما يسوءهم لأنّهم لا يقولون الحق والحق فيه ، فليخرجوا قضايا علي وفرائضه إن كانوا صادقين وسلوهم عن الخالات والعمات ، وليخرجوا مصحف فاطمة عليها السّلام فإنّ فيه وصيّة فاطمة عليها السّلام ومعه سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إنّ اللّه تعالى يقول : ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ « 2 » « 3 » . [ 16 ] - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام بعض أصحابنا عن الجفر ، فقال : هو جلد ثور مملوء علما ، قال له : فالجامعة ؟ قال : تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج فيها كلّ ما يحتاج الناس إليه وليس من قضيّة إلّا وهي فيها حتى أرش الخدش ، قال : فمصحف فاطمة عليها السّلام قال : فسكت طويلا ثمّ قال : إنّكم لتبحثون عمّا تريدون وعمّا لا تريدون ، إنّ
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 240 ح 3 . ( 2 ) سورة الأحقاف : 3 . ( 3 ) الكافي : 1 / 241 ح 4 .