السيد علي عاشور

14

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

قال : فجعلها تحت رأسه فأصبح وقد علّمه اللّه كلّ شيء فيها فأمره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أن ينسخها فنسخها في جلد شاة وهو الجفر وفيه علم الأولين والآخرين وهو عندنا والألواح وعصا موسى عندنا ونحن ورثنا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم « 1 » . [ 7 ] - البصائر : عن رفيد مولى أبي هبيرة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لي : « يا رفيد كيف أنت إذا رأيت أصحاب القائم عليه السّلام قد ضربوا فساطيطهم في مسجد الكوفة ثمّ أخرج المثال الجديد على العرب شديد » . قال : قلت : جعلت فداك ما هو ؟ قال : « الذبح » . قال : قلت : بأي شيء يسير فيهم ، أيسير فيهم بما سار علي بن أبي طالب عليه السّلام في أهل السواد ؟ قال : « لا يا رفيد إنّ عليّا سار بما في الجفر الأبيض وهو الكف وهو يعلم أنه سيظهر على شيعته من بعده ، وأنّ القائم عليه السّلام يسير بما في الجفر الأحمر وهو الذبح وهو يعلم أنه لا يظهر على شيعته » « 2 » . [ 8 ] - كمال الدين : عن سدير الصيرفي قال : دخلت أنا وجماعة على الصادق عليه السّلام فرأيناه جالسا على التراب يبكي بكاء الثكلى ويقول : « سيّدي غيبتك نفت رقادي وضيّقت عليّ مهادي وابتزت مني راحة فؤادي . [ سيدي : غيبتك أوصلت مصابي بفجائع الأبد ، وفقد الواحد بعد الواحد يفنى الجمع والعدد ، فما أحسّ بدمعة ترقى من عيني وأنيني يفتر من صدري عن دوارج الرزايا وسوالف البلايا إلّا مثل بعيني عن غوابر أعظمها وأفظعها ، وبواقي أشدّها وأنكرها ، ونوائب مخلوطة بغضبك ونوازل معجونة بسخطك ] » .

--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 139 ح 4 . ( 2 ) بصائر الدرجات : 175 ، والبحار : 52 / 318 ح 18 .