مجتبى السادة

93

الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )

جيشا إلى الكوفة وعدتهم سبعون ألفا ، فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا فبينما هم كذلك ، إذ أقبلت رايات من قبل خراسان - بقيادة الخراساني - وتطوى المنازل طيا حثيثا ومعهم نفر من أصحاب القائم ) « 1 » . ( قال أمير المؤمنين عليه السّلام : انتظروا الفرج من ثلاث : اختلاف أهل الشام فيما بينهم ، والرايات السود من خراسان ، والفزعة في شهر رمضان . . ) « 2 » . . ( عن أبي جعفر عليه السّلام إنه قال : كأني يقوم قد خرجوا بالمشرق ، يطلبون الحق فلا يعطونه ، ثم يطلبونه فلا يعطونه فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم ، فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه ، حتى يقوموا ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم ، قتلاهم شهداء ، أما إني لو أدركت ذلك لا ستبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر ) « 3 » . ( عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال في حديث طويل . . إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة ، بعث في طلب أهل خراسان ، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي ، فيلتقي ( أي السفياني ) هو والهاشمي ( أي الخراساني ) برايات سود ، على مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو والسفياني بباب إصطخر ( وهي منطقة شيراز التي تقابلها في الضفة الأخرى من الخليج منطقة القطيف ) ، فيكون بينهم ملحمة عظيمة ، فتظهر ( أي تنتصر ) الرايات السود وتهرب خيل السفياني ، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه ، فيخرج من مكة ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن ييأس الناس من خروجه لما طال عليهم البلاء ) « 4 » .

--> ( 1 ) غيبة النعماني ص 187 ( 2 ) بحار الأنوار ج 52 ص 229 ، يوم الخلاص ص 645 ( 3 ) غيبة النعماني ص 182 ( 4 ) بشارة الإسلام ص 184 ، يوم الخلاص ص 651 ، السفياني - فقيه ص 77