مجتبى السادة
85
الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )
( عن الباقر عليه السّلام قال : السفياني والقائم في سنة واحدة ) « 1 » ( عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد ، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا ) « 2 » . ( عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام إنه قال : قال لي علي بن أبي طالب عليه السّلام : إذا اختلف رمحان بالشام فهو آية من آيات الله ، قيل : وما هي يا أمير المؤمنين ، قال رجفة تكون بالشام - ( لعلها إشارة إلى زلزال ) - يهلك فيها أكثر من مائة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين ، وعذابا على الكافرين ، فإذا كان ذلك ، فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة والرايات الصفر ، يقتل من المغرب حتى تحل بالشام ، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر ، فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها مرمرسا - ( أغلب الروايات حرستا ) - فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس حتى يستوي على منبر دمشق ، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي ) « 3 » . وهذا إشارة واضحة إلى بداية خروج السفياني . لعل أفضل تصور عن حركة السفياني وما يفعل في المجتمع الإسلامي من مصائب وأهوال ما ذكره السيد الجليل البارع العلامة محمد الصدر في كتابه ما بعد الظهور ( ص 165 - 167 ) . . ننقله بتصرف وإضافات : إن ( دمشق ) الشام ستكون يومئذ مسرحا لحروب داخلية ، وصدام مسلح بين فئات ثلاث ( الأبقع ، والأصهب ، والسفياني . . وهي تمثل مراكز الثقل السياسي والعسكري ) كلها منحرفة عن الحق ، وكل منها يريد الحكم لنفسه - ولا تعبر لنا الروايات اتجاهاتهم العقائدية - فيتقاتل الأبقع وأنصاره مع
--> ( 1 ) غيبة النعماني ص 178 ( 2 ) غيبة النعماني ص 171 ، إعلام الورى ص 429 ، بحار الأنوار ج 52 ص 232 ( 3 ) غيبة النعماني ص 206 ، غيبة الشيخ الطوسي ص 277 ، بحار الأنوار ج 52 ص 253