مجتبى السادة

161

الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )

ثلاثمائة ونيف ، عدة أهل بدر فمنهم النجباء من أهل مصر ، والأبدال من أهل الشام ، والأخيار من أهل العراق ) « 1 » . . وأهم ما يميز هؤلاء الأصحاب القادة ال ( 313 ) : أ - شباب لا كهول فيهم إلا أقل القليل كالملح في الطعام . ب - اتصافهم بالإخلاص من أعلى درجاته وقوة إيمانهم ( رهبان بالليل ليوث بالنهار ) . ت - الإخلاص للقائد المهدي عليه السّلام والإيمان بقيادته . ث - مبايعتهم للمهدي عليه السّلام - لأول مرة - بعد جبرائيل عليه السّلام واستماعهم لخطبته ، وأول من يدافع عنه . ج - إنهم قادة الجيش خلال القتال . ح - سيكونون الفقهاء والحكام والقضاة في دولة المهدي العالمية . 2 - أفراد الجيش : ( الأنصار ) هم المؤمنون الصالحون الذين يلتحقون بالإمام المهدي عليه السّلام في مكة المكرمة وغيرها من المدن ، وينضوون تحت لوائه ويحاربون أعداءه ، وهؤلاء الأنصار عدد ضخم من الجيش ، لا يقل عن عشرة آلاف شخص مقاتل في نواته الأولى عند بدء الحركة ، وقد جاء في الخبر عن الإمام الصادق عليه السّلام ( وما يخرج إلا في أولي قوة ، وما تكون أول لو قوة أقل من عشرة آلاف ) « 2 » . . وهذا العدد كاف للمهدي عليه السّلام في أول حركته ، فكلما اتسعت حركته فإن جيشه يتسع ، وتتضح أهدافه وتتكاثر أسلحته ، ولذا سمي جيش الإمام المهدي عليه السّلام ( بجيش

--> ( 1 ) غيبة الشيخ الطوسي ص 284 ، منتخب الأثر ص 468 ( 2 ) الإرشاد للمفيد ج 2 ص 383 بلفظ مختلف ، كمال الدين وتمام النعمة الصدوق ص 654 ، تاريخ ما بعد الظهور ص 270 ، المهدي من المهد إلى الظهور ص 428