مجتبى السادة
118
الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )
عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : ( - في حديث طويل - فيخرج من المدينة الزوراء وإليهم ، أمير في خمسة آلاف من الكهنة ويقتل على جسرها سبعين ألفا ، حتى تحمى الناس من الفرات ثلاثة أيام من دماء نتن الأجساد ) « 1 » . عن الإمام الصادق عليه السّلام : ( يكون إحراق رجل عظيم القدر من شيعة بني العباس ، عند الجسر مما يلي الكرخ بمدينة بغداد ) « 2 » . عن الإمام الحسين عليه السّلام قال : ( - في حديث طويل - ويبعث جيشه إلى الزوراء ( بغداد ) مائة وثلاثون ألفا ، ويقتل على جسرها إلى مدة ثلاثة أيام سبعون ألف نفس ، ويفتض إثنا عشر ألف بكر ، وترى ماء الدجلة محمرا من الدم ومن نتن الأجساد ) « 3 » . الزوراء هي بغداد ، والذي بناها هو المنصور الدوانيقي ، وقد تكرر ذكر الجسر في روايات كثيرة ، وهو الجسر المنعقد في طرف الكرخ ببغداد من محلة الجعيفر ، مقابل مدينة الطب الواقعة في الطرف الآخر من نهر دجلة ، وإنما تكرر ذكره فالظاهر إن هذا الجسر هو الذي تقع عليه الواقعة لجيش السفياني مع الجيش العراقي فيقتل عليه سبعون ألف جندي وتسيل دماؤهم في نهر دجلة حتى يحمر ماء النهر من الدم وينتن الماء من الدم وجيف الأجساد حتى يمتنع الناس من شرب ماء النهر ثلاثة أيام . عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : ( ويل للزوراء من الرايات الصفر ورايات المغرب وراية السفياني ) « 4 » .
--> ( 1 ) إلزام الناصب ج 2 ص 119 ، بشارة الإسلام ص 58 ( 2 ) إلزام الناصب ج 2 ص 149 ، يوم الخلاص ص 657 ( 3 ) يوم الخلاص ص 658 ، بيان الأئمة ج 2 ص 365 ( 4 ) بشارة الإسلام ص 143 ، يوم الخلاص ص 701