مجتبى السادة
113
الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )
فتقع بين أطراف النزاع ملحمة كبرى ومعمعة عظيمة وقتال شديد ، لا ينتهي حتى يقتل مائة ألف ( وفي رواية أخرى أربعمائة ألف ) « 1 » في مده قصيره ، وهذا إشارة إلى استعمال أسلحة ذات دمار شامل ( نووية - ذرية - غازات كيمياوية سامة أو جرثومية أو اليكترونية ) في هذه الحرب ، مما سيؤثر على الحيوانات والنباتات ( الأطعمة ) بسبب الأسلحة المستعملة في المعركة . . هذه الواقعة إحدى معارك الحرب العالمية لم يكن مثلها ولا يكون . . وفي نهاية مطاف المعركة يكون النصر حليفا للسفياني . جاءت الروايات الشريفة بدلالة واضحة على ذلك : ففي خبر عمار بن ياسر أنه قال : ( ويخرج أهل الغرب إلى مصر ، فإذا دخلوا فتلك إمارة السفياني ، ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد عليهم السّلام ، وينزل الترك الحيرة وتنزل الروم فلسطين ، ويسبق عبد الله حتى يلتقي جنودهما بقرقيسيا على النهر ، ويكون قتال عظيم ، ويسير صاحب المغرب ، فيقتل الرجال ويسبي النساء ، ثم يرجع في قيس ، حتى ينزل الحيرة السفياني ، فيسبق اليماني ويحوز السفياني ما جمعوا ثم يسير إلى الكوفة ) « 2 » . ( وعن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : . . في حديث طويل . . ومارقة تمرق من ناحية الترك ، ويعقبها مرج الروم ، وسيقبل أخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وسيقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرمله ، فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب ، فأول أرض المغرب أرض الشام ، يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني ، فيلتقي السفياني بالأبقع فيقتتلون فيقتله السفياني ومن تبعه ، ويقتل الأصهب ، ثم لا يكون له همة إلا الاقتتال نحو العراق ، ويمر جيشه
--> ( 1 ) يوم الخلاص ص 698 ( 2 ) غيبة الطوسي ص 279 ، بحار الأنوار ج 52 ص 208 ، بشارة الإسلام ص 177 ، السفياني - فقيه ص 128