مجتبى السادة

114

الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )

بقرقيسيا فيقتتلون بها ، فيقتل بها من الجبارين مائه ألف ، ويبعث السفياني جيشا إلى الكوفة ) « 1 » . عن عبد الله بن أبي يعفور قال : حدثنا الباقر عليه السّلام : ( أن لولد العباس والمرواني لوقعة بقرقيسيا يشيب فيها الغلام الحزور ( أي الشديد القوي ) ويرفع الله عنهم النصر ، ويوحي إلى طير السماء وسباع الأرض اشبعي من لحوم الجبارين ، ثم يخرج السفياني ) « 2 » . عن حذيفة ابن منصور عن أبي عبد الله عليه السّلام أنه قال : ( إن لله مائدة - وفي غير هذه الرواية مأدبة - بقرقيسيا ، يطلع مطلع من السماء ، فينادي يا طير السماء ويا سباع الأرض هلموا إلى الشبع من لحوم الجبارين ) « 3 » . عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر الباقر عليه السّلام يقول : ( . . في حديث طويل . . ألستم ترون أعداءكم يقتلون في معاصي الله ويقتل بعضهم بعضا على الدنيا دونكم ، وأنتم في بيوتكم آمنون في عزلة عنهم ، وكفى بالسفياني نقمة لكم من عدوكم وهو من العلامات لكم ، مع أن الفاسق لوقد خرج ( في رجب ) لمكثتم شهرا أو شهرين ( رمضان ) بعد خروجه لم يكن عليكم بأس حتى يقتل خلقا كثيرا دونكم ) « 4 » . وعلى أية حال ، فبعد معركة قرقيسيا ، يتم التدمير والأضعاف والقضاء على كل القوى السياسية والعسكرية في المنطقة ، الذين يحتمل أن يجابهوا المهدي عليه السّلام عند ظهوره ، ولا يبقى إلا السفياني منتصرا متغطرسا .

--> ( 1 ) غيبة النعماني ص 187 ، بشارة الإسلام ص 102 ، السفياني - فقيه ص 108 ، يوم الخلاص ص 698 ، الممهدون للمهدي ص 112 ( 2 ) غيبة النعماني ص 205 ، بحار الإنوار ج 52 ص 251 ، يوم الخلاص ص 690 ، السفياني - فقيه ص 127 ( 3 ) غيبة النعماني ص 186 ، يوم الخلاص ص 699 ، الممهدون للمهدي ص 113 ، السفياني - فقيه ص 127 ( 4 ) غيبة النعماني ص 203