ثامر هاشم حبيب العميدي
25
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع )
كالآتي : 1 - فتوى ابن حجر الهيتمي الشافعي . 2 - فتوى الشيخ أحمد أبي السرور بن الصبا الحنفي . 3 - فتوى الشيخ محمد بن محمد الخطابي المالكي . 4 - فتوى الشيخ يحيى بن محمد الحنبلي . وسنذكر خلاصة ما ذكر كلّ واحد منهم . أمّا الفقيه الشافعي : فقد نصّ على تواتر أحاديث المهديّ ذاكرا علامات خروجه المتواترة ومحيلا في ذلك إلى كتابه ( القول المختصر في علامات المهديّ المنتظر ) . وقد وضّح أنّ إنكار هذه الطائفة ظهور المهديّ عليه السّلام ، إن كان إنكارا للسّنّة رأسا فهم كفار ، ويجب قتلهم ، وإن كان محض عناد لأئمة الإسلام لا للسّنّة . قال : « فهو يقتضي تعزيرهم البليغ ، وإهانتهم بما يراه الحاكم لائقا بعظيم جريمتهم وقبح طريقتهم ، وفساد عقيدتهم من حبس ، وضرب ، وصفع وغيرها ، مما يزجرهم عن هذه القبائح ، ويكفّهم عن تلك الفضايح ، ويرجعهم إلى الحق رغما على أنوفهم ، ويردّهم إلى اعتقاد ما ورد به الشرع ردعا عن كفرهم وإكفارهم . . » « 1 » .
--> ( 1 ) البرهان في علامات مهدي آخر الزمان : 178 - 179 .