ثامر هاشم حبيب العميدي
186
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع )
البحث . الثامن : يشير إلى أن المروي عن الوصي عليه السّلام صريح بتقسيم أموال الإمام المهدي عليه السّلام وهو حي « فتقسم أموال الفقيد » أي الغائب الحيّ الموجود ، وهو ما حصل فعلا لإمامنا المهدي من أزلام السلطة العباسية وأذنابها في حديث طويل رواه الشيعة برمّتهم وصحّ لديهم من عدّة طرق . التاسع والعاشر والحادي عشر : في خصوص كون المروي عن الوصي في المهدي عليه السّلام ، هو أنّه لا بدّ وأن يغيب حينا من الدهر ، ثم يكون ظهوره في مكّة المكرّمة ، وأن اللّه تعالى سيمكّنه من أعدائه جميعا ، وهذا هو ما نقوله ونعتقده طبقا للمتواتر من الأخبار . الثاني عشر إلى الخامس عشر : في الكشف عن عقيدته السابقة بمهدوية ابن الحنفية رضى اللّه عنه ، وإعلان رجوعه عنها ، واعتقاده الحقّ بفضل الإمام الصادق عليه السّلام ، ويتضمّن الأخير اعتقاده بأن إمامة الإمام الصادق عليه السّلام من اللّه تعالى ورسوله صلّى اللّه عليه وآله ، وأنه معصوم من الخطأ والزلل ، وإلّا فما معنى ان يشهد اللّه تعالى على أن الصادق عليه السّلام حجّة اللّه على سائر الخلق ؟ وكيف يختار اللّه تعالى حجّته على عباده ولا يكون معصوما ؟ وما يقال بأن الشعر عامّة ليس حجّة ، فهو كذلك ، ولكن الأمر مختلف هاهنا ، فالأبيات تتلى على مسامع الإمام عليه السّلام ولو كان فيها أدنى زلل لنبّه عليه الإمام الصادق عليه السّلام . السادس عشر إلى التاسع عشر : صريحة بلا بدية غيبة ولي الأمر الإمام