ثامر هاشم حبيب العميدي
154
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع )
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال : « المهدي من ولدي ، اسمه اسمي وكنيته كنيتي ، أشبه النّاس بي خلقا وخلقا ، تكون له غيبة وحيرة حتى تضلّ الخلق عن أديانهم ، فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب ، فيملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا » « 1 » . 2 - وعن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي قال : « سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام يقول : إنّ لصاحب هذا الأمر غيبة لا بد منها ، يرتاب فيها كل مبطل . . . » « 2 » . 3 - وعن فرات بن الأحنف ، عن الإمام الصادق عليه السّلام في حديث عن أمير المؤمنين عليه السّلام جاء فيه : « . . . وليبعثنّ اللّه رجلا من ولدي في آخر الزمان يطالب بدمائنا ، وليغيبنّ عنهم تمييزا لأهل الضّلالة ، حتى يقول الجاهل : ما للّه في آل محمد صلّى اللّه عليه وآله من حاجة » « 3 » . 4 - وعن زرارة ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « لابدّ للغلام من غيبة ، قلت : ولم ؟ قال : يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - وهو المنتظر ، وهو الذي
--> ( 1 ) إكمال الدين 1 : 287 / 4 باب 25 ، وإعلام الورى / الطبرسي 2 : 226 الفصل الثاني ، وينابيع المودة 3 : 396 - 397 / 49 باب 94 . ( 2 ) علل الشرائع / الشيخ الصدوق 1 : 245 - 246 / 8 باب 179 ، وإكمال الدين 2 : 481 - 482 / 11 باب 44 ، والخرائج والجرائح / القطب الراوندي 2 : 303 ، والاحتجاج / الطبرسي 2 : 955 - 956 ، والصراط المستقيم / البياضي 2 : 237 . ( 3 ) كتاب الغيبة / النعماني : 140 - 141 / 1 باب 10 .