الشيخ مهدي الفتلاوي
63
علامات المهدي المنتظر ( ع ) في خطب الإمام علي ( ع ) ورسائله وأحاديثه
ونعوتهم وكم يعيش كلّ رجل منهم واحدا بعد واحد وكم رجل منهم يستتر بدينه ويكتمه من قومه ، ومن الذي يظهر منهم وينقاد له النّاس حتّى ينزل عيسى بن مريم عليه السّلام على أخرهم فيصلّي عيسى خلفه ويقول [ له ] : إنّكم لأئمة لا ينبغي لأحد أن يتقدّمكم فيتقدّم فيصلّي بالنّاس وعيسى خلفه في الصف أوّلهم وخيرهم وأفضلهم ، وله مثل أجورهم وأجور من أطاعهم واهتدى بهم . رسول الله اسمه محمّد وعبد الله ويس والفتّاح والخاتم والحاشر والعاقب والماحي والقائد ونبيّ الله وصفيّ الله وحبيب الله ، وإنّه يذكر إذا ذكر من أكرم خلق الله على الله ، وأحبّهم إلى الله لم يخلق الله ملكا مكرما ولا نبيّا مرسلا من آدم فمن سواه خيرا عند الله ولا أحبّ إلى الله منهم يقعده يوم القيامة على عرشه ، ويشفعه في كلّ من يشفع فيه ، باسمه جرى القلم في اللوح المحفوظ محمّد رسول الله وبصاحب اللواء يوم الحشر الأكبر أخيه ووصيه ووزيره وخليفته في أمته ومن أحبّ خلق الله إلى الله بعده عليّ ابن عمّه لأمه وأبيه ووليّ كلّ مؤمن بعده . ثمّ أحد عشر رجلا من ولد محمّد وولده ، أوّلهم يسمّى باسم ابني هارون شبّر وشبير والتسعة من ولد أصغرهما واحدا بعد واحد ، آخرهم الّذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه وذكر باقي الحديث بطوله ) . « 70 » - عن سليم بن قيس الهلاليّ قال : رأيت عليّا عليه السّلام في مسجد رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في خلافة عثمان وجماعة يتحدّثون ويتذاكرون العلم والفقه فذكرنا قريشا [ وشرفها ] وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال فيها رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الفضل مثل قوله : ( الأئمّة من قريش ) وقوله
--> ( 70 ) - كمال الدين 274 / 25 ، الاحتجاج 1 / 210 ، الغيبة للنعماني 68 - 73 رواه ناقصا .