ميرزا محسن آل عصفور

44

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع )

2 - مطاردة أجهزة الأمن العباسي له ورصد العيون وحشد الجند والعسكر للتفتيش عنه . 3 - ترصد عمّه جعفر الكذّاب له ومحاولاته الدؤوبة والمستميتة للخلاص منه وتصفيته جسديّا . 4 - عدم تمكين كافة الناس له لبسط نفوذه وتحصين دولته لتحقيق حلم البشرية المنشود وإقرار أسس العدالة الإلهية في إطار الدولة الموعودة في النصوص المنبئة به . 5 - عدم بلوغ العقلية البشرية في عهده إلى مستوى النضج الكافي والمطلوب لإقرار برامج الإصلاح العالمي وتحقيق مظاهر المدنيّة الفاضلة بأبعد معانيها وعلى وفق موازين الحكمة الربانية في تسيير شؤون الخلق وفق الأسس المثالية . 6 - ان الدور الموكل إليه لا يتأدّى في حدود الظرف الزمني الذي ولد فيه . 7 - توسيع نطاق عمله عليه السلام ودائرة إشرافه على خلاياه الشيعيّة بعيدا عن ملاحقة الجند ومطاردة السلطات وتحت ستار التحرّك السرّي وذلك عن طريق السفراء الأربعة والوكلاء المبثوثين في المدن والأصقاع النائية المختلفة . التصريح الأول ببدء الغيبة الكبرى وخاتمة الصغرى وانتهاء ظاهرة السفارة عن الإمام عليه السلام المصدر لهذا التصريح هو الإمام المهدي نفسه ، وذلك لأنّه يعد أصل القضية التي تتمحور حولها هذه الظاهرة ويعايشها بصميم وجوده وحاق حركته الرسالية وذلك في عدة روايات رويت بطرق متعدّدة عن أبي محمد الحسن بن أحمد المكتب حيث قال : كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي فيها علي بن محمد السمري فحضرته قبل وفاته بأيام فخرج وأخرج الناس توقيعا نسخته : « بسم اللّه الرحمن الرحيم يا علي بن محمد السمري أعظم اللّه أجر إخوانك فيك فإنك ميّت ما بينك وبين ستّة