محمد رضا الطبسي النجفي

92

الشيعة والرجعة

الآية الثامنة [ رجوع الأنبياء لنصرة على وطرق الخاصة ] 8 - ( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ * فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ) « 1 » . ففي تفسير القمي والصافي والبرهان ج 1 ص 181 برواية ابن مسكان الثقة الجليل عن مولانا الصادق « ع » قال ما بعث اللّه نبيا من لدن آدم فهلم جرا إلا ويرجع إلى الدنيا وينصر أمير المؤمنين « ع » وهو قوله تعالى : ( لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ ) يعني برسول اللّه ( وَلَتَنْصُرُنَّهُ ) أمير المؤمنين « ع » ثم قال لهم في الذر ( أَ أَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي ) إلى عهدي ( قالُوا أَقْرَرْنا ) قال اللّه تعالى الملائكة ( فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ) . وفيه ج 1 ص 182 بطريق سعد بن عبد اللّه الثقة الأمين عن أحمد بن محمد ابن عيسى عن محمد بن سنان عن عبد اللّه بن مسكان الثقات الاجلاء عن فيض بن أبي شيبة قال : سمعت أبا عبد اللّه « ع » يقول وتلا هذه الآية : ( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ ) إلى قوله برسول اللّه ولتنصرن عليا أمير المؤمنين « ع » قال نعم واللّه من لدن آدم وهلم جرا فلم يبعث اللّه نبيا ولا رسولا إلا ردهم جميعا إلى الدنيا حتى يقاتلوا بين يدي علي بن أبي طالب . وفي القمي والصافي والعياشي عن كتاب الواحدة ( لمحمد بن جمهور العمي البصري ) عن مولانا الباقر « ع » قال قال أمير المؤمنين « ع » ان اللّه تعالى أحد واحد تفرد في وحدانية ثم تكلم بكلمة فصارت نورا ثم خلق من ذلك النور محمدا وخلقني وذريتي ثم تكلم بكلمة فصارت روحا فأسكنه اللّه في ذلك النور وأسكنه في أبداننا فنحن روح اللّه فبنا احتجب على خلقه فما زلنا في ظله خضراء حيث لا شمس ولا قمر ولا ليل ولا نهار ولا عين تطرف نعبده ونقدسه ونسبحه

--> ( 1 ) سورة آل عمران آية : 80 ، 81 .