محمد رضا الطبسي النجفي

87

الشيعة والرجعة

والشراب بيني وبينك فلما جائا بطعامهما قاما فقتلاهما قعدا على الطعام فأكلا منه فماتا . واعلم ذلك لعيسى فقال لليهودي اخرجه حتى نقسمه فأخرجه فقسمه عيسى بين ثلاثة فقال اليهودي يا عيسى إتق اللّه ولا تظلمني فإنما هو انا وأنت ما هذه الثلاثة قال له عيسى هذا لي وهذا لك وهذا الثلث لصاحب الرغيف قال اليهودي فان أخبرتك بصاحب الرغيف تعطيني هذا المال فقال عيسى نعم فقال انا هو قال عيسى خذ حظي وحظك وحظ صاحب الرغيف فهو حظك من الدنيا والآخرة فلما حمله مشى به فخسف به الأرض . وانطلق عيسى بن مريم بالحواريين وهم يصطادون السمك فقال ما تصنعون ؟ فقالوا نصطاد السمك فقال أفلا تمشون معي حتى نصطاد الناس قالوا ومن أنت ؟ قال انا عيسى بن مريم فآمنوا به وانطلقوا معه فذلك قول اللّه عز وجل ( مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) . كيفية احياء عيسى الموتى وفي ( الدر المنثور ) ج 2 ص 32 في ذيل قوله تعالى : ( وَأُحْيِ الْمَوْتى ) عن البيهقي في الأسماء والصفات وابن عساكر من طريق إسماعيل بن عياش عن محمد بن طلحة عن رجل : ان عيسى بن مريم كان إذا أراد ان يحيي الموتى صلى ركعتين يقرء في الأولى ( تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ) وفي الثانية ( تنزيل السجدة ) فإذا فرغ مدح اللّه واثنى عليه ثم دعا بسبعة أسماء : يا قديم يا حي يا دائم يا فرد يا وتر يا أحد يا صمد . ( قال الطبسي ) : ما افتهمنا قوله يقرء في الركعة الأولى ( تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ) فهل كانت هذه السورة المباركة في زمن عيسى عليه السلام موجودة أو كانت سورة أخرى سميت بهذا الاسم نزل على عيسى « ع » وكذا السجدة . احياء عيسى سام بن نوح وابن العجوز وفيه ص 34 ج 2 عن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت من معاوية