محمد رضا الطبسي النجفي
66
الشيعة والرجعة
القول في كيفية إحيائهم : وفيه في ص 368 يقول : كان هؤلاء القوم من بني إسرائيل إذ وقع فيهم الطاعون خرج أغنيائهم وأشرافهم وأقام فقرائهم وسفلتهم فأرسل اللّه عليهم الموت فصاروا عظاما تبرق قال فجائهم أهل القرى فجمعوهم في مكان واحد فمر بهم نبي فقال : ( يا رب لو شئت أحييت هؤلاء فعمروا بلادك وعبدوك ، قال أو أحب إليك أن أفعل ؟ ) قال نعم قال فقل كذا وكذا فتكلم به فنظر إلى العظام وان العظم ليخرج من عند العظم الذي ليس منه إلى العظم الذي هو منه ثم تكلم بما أمره فإذا العظام تكتسى لحما ثم أمر بأمر فتكلم به فإذا هم قعود يسبحون ويكبرون ثم قيل لهم قاتلوا في سبيل اللّه واعلموا ان اللّه سميع عليم . صورة ثانية : في تفسير النيشابوري هامش الطبري ج 2 ص 390 يقول إن أهل داوردان قرية قبل واسط وقع فيهم الطاعون فخرجوا هاربين فأماتهم اللّه ثم أحياهم ليعتبروا ويعلموا انه لا مفر من حكم اللّه وقضائه ويروى ان - حزقيل - النبي الذي يقال له ذو الكفل مر عليهم بعد زمان طويل وقد عريت عظامهم وتفرقت أوصالهم فتعجب مما رأى فأوحى اليه : ( أتريد أن أراك كيف أحييهم ) فقال نعم فقيل له ناد أيتها العظام ان اللّه يأمرك أن تجتمعي فجعلت العظام يطير بعضها إلى بعض حتى تمت العظام ثم أوحى اللّه اليه : ( نادها ان اللّه يأمرك أن تكتسي لحما فصارت ) فصارت لحما ودما ثم ناداها ( ان الله يأمرك أن تقومي ) فقامت فلما أحياهم كانوا يقولون ( سبحانك اللهم ربنا ونحمدك لا إله إلا أنت ) ثم رجعوا إلى قومهم بعد حياتهم وكانت تظهر امارات الموت في وجوههم إلى أن ماتوا بعد ذلك بحسب آجالهم . صورة ثالثة : في تفسير حبر الأمة ابن عباس في هامش الكتاب ج 2 ص 391 يقول : ان ملكا من ملوك بني إسرائيل أمر عسكره بالقتال فخافوا القتال فهربوا وقالوا