محمد رضا الطبسي النجفي
67
الشيعة والرجعة
لملكهم ان الأرض التي نذهب إليها فيها الوفاء فنحن لا نذهب إليها حتى يزول ذلك الوباء فأماتهم اللّه بأسرهم فبقوا ثمانية أيام حتى انتفخوا وبلغ بني إسرائيل موتهم فخرجوا لدفنهم فعجزوا من كثرتهم فحضروا عليهم الحضائر وأحياهم اللّه تعالى بعد الثمانية فبقى فيهم شيء من ذلك النتن وبقي ذلك في أولادهم إلى هذا اليوم . وفي الكشاف ج 1 ص 274 بمثل ما عن النيشابوري بإضافة قوله وقيل هم قوم من بني إسرائيل دعاهم ملكهم إلى الجهاد فهربوا حذرا من الموت فأماتهم اللّه ثمانية أيام ثم أحياهم . صورة رابعة : في تفسير الدر المنثور ج 1 ص 131 عن عبد بن حميد عن قتادة في الآية قال مقتهم اللّه على فرارهم من الموت فأماتهم اللّه عقوبتهم ثم بعثهم إلى بقية آجالهم ليستوفها ولو كانت آجال القوم جاءت ما بعثوا بعد موتهم . وأخرج ابن جرير عن أشعث بن أسلم البصري قال بينا عمر يصلي ويهوديان خلفه قال أحدهما لصاحبه أهو هو ؟ فلما انتعل عمر قال أرأيت قول أحدكما لصاحبه أهو هو ؟ قال إنا نجد في كتابنا قرنا من حديد يعطى ما يعطى ( حزقيل ) الذي أحيا الموتى باذن اللّه قال عمر ما نجد في كتاب اللّه - حزقيل - ولا إحياء الموتى باذن اللّه إلا عيسى قال أما تجد في كتاب اللّه ( ورسلا لم نقصص عليك ) فقال عمر بلى قال وأما إحياء الموتى فسنحدثك ان بني إسرائيل وقع عليهم الوباء فخرج قوم حتى إذا كانوا على رأس ميل أماتهم اللّه فبنوا عليهم حائطا إذا بليت عظامهم بعث اللّه - حزقيل - فقام عليهم فقال ما شاء اللّه فبعثهم اللّه فأنزل اللّه ( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ . وفيه عن عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن الحسن في الآية قال هم قوم فروا من الطاعون فأماتهم اللّه قبل آجالهم عقوبة ومقتا ثم أحياهم ليكملوا بقية آجالهم . وفيه عن ابن عباس في الآية - إلى قوله - ( حذر الموت ) يقول عدد كثير خرجوا فررا من الجهاد في سبيل اللّه حتى ذاقوا الموت الذي فروا منه ثم أحياهم