محمد رضا الطبسي النجفي

48

الشيعة والرجعة

القرآمه والرجعة قد استخرجنا من القرآن الكريم عدة آيات بين ظاهرة ومفسرة ومؤولة بالرجعة ولعل المتدبر والمتتبع في التفاسير يطلع على أزيد مما عثرنا عليها ونوردها بترتيب السور فنقول وباللّه التوفيق . إعلم ان هذه الآيات الشريفة على أنحاء بعضها تدل على إمكان الرجعة وثبوتها وبعضها تدل على وقوعها وإثباتها في الخارج في الأمم السابقة وغيرها وبعضها تدل على أنها مما يجب الاذعان والاعتقاد بها مثل بقية الأمور الغيبية وما يدرك بالدليل مما يلزم معرفتها كالتوحيد ونبوة الأنبياء وقيام المهدي المنتظر والبعث والحساب وأمثالها كما ستمر عليك مفصلا إنشاء الله وإذا وافقنا في آية من خالفنا نشير اليه من تفاسيرهم إلزاما وحجة عليهم . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الآية الأولى [ في معنى الغيب وكون الرجعة منه ] 1 - ( الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ) « 1 » قال الطبرسي ( ره ) في المجمع ج 1 ص 38 أي يصدقون بجميع ما أوجبه اللّه أو ندب اليه أو أباحه وقيل يصدقون بالقيامة والجنة والنار . عن الحسن وقيل بما جاء من عند اللّه عن ابن عباس . وقيل بما غاب عن العباد علمه عن ابن مسعود

--> ( 1 ) سورة البقرة آية : 4 .