محمد رضا الطبسي النجفي
44
الشيعة والرجعة
في مقابل النص ( وعن الشافعي ) وفقهاء مكة والكوفة انها آية من كل سورة مستدلا برواية أبى مليكة عن أم سلمة . وعن أحمد بن حنبل ان التسمية آية من الفاتحة . وعن أبي هريرة قال إن رسول اللّه ( ص ) قال فاتحة الكتاب سبع آيات أولهن ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) . وعن الثعلبي باسناده عن أبي بريدة عن أبيه قال قال رسول اللّه ( ص ) ألا أخبرك بآية لم تنزل على أحد بعد سليمان بن داود وغيري فقلت بلى فقال بأي شيء تفتح القرآن إذا أقمت الصلاة ؟ قلت ب ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) قال هي هي . وعن جابر ان النبي ( ص ) قال كيف تقول إذا أقمت الصلاة ؟ قال أقول ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) قال : قل ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) وكان يقول من ترك قرائتها فيها نقص في صلاته . وعن ابن عمر قال نزلت ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) في كل سورة وأيضا البسملة من القرآن ثم إنا نراها مكررة بخط القرآن فوجب أن نعتقد كونها من القرآن مثل ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ * ، وويل للمكذبين ) وإنما قد أطلنا البحث للاهتمام بشأنها وما ورد فيها فتحصل من المجموع انها آية في كل سورة إلا البراءة وجزء منها فالقول بالخلاف خلاف لله ولرسوله . الأمر السادس عشر ان مسألة الرجعة ليست شيئا بديعا وكانت كتبهم ناطقة بها ومما يطعنون علينا كما أشرنا اليه وقد صادفت على بعض الأخبار في كتبهم لا بأس بذكرها على ما ذكره الإمام مسلم بن الحجاج القشيري في ج 1 من صحيحه ص 15 وأنا اتصل السند اليه بواسطة سيدنا العلامة الحجة السيد عبد الحسين آل شرف الدين عن أكابر محديثهم عن محمد بن عمر والرازي قال سمعت حريزا يقول لقيت جابر بن يزيد الجعفي فلم أكتب عنه الحديث كان يؤمن بالرجعة . وفيه عن الحلواني عن يحيى بن آدم عن مسعر قال حدثنا جابر بن يزيد قبل أن يحدث ما احدث .