محمد رضا الطبسي النجفي
37
الشيعة والرجعة
كالطبيعة الثانية للانسان وإنما الذي لا يسهو الذي لا إله إلا هو والمعصوم فقط والخليفة لا يدعي العصمة فتأمل جيدا حتى تستبين لك الأمر ( واتبع ما أوحى إليك من ربك ) . الأمر الثالث عشر في لزوم بث الأخبار والآثار النبوية والحث عليها لما فيها من احياء الدين وتشديد شريعة سيد المرسلين . والروايات في ذلك فوق التواتر من الطرفين اما في كتب القوم ففي ج 1 من كتاب المستدرك للحاكم ص 86 باسناده عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه جبير قال قام رسول الله ( ص ) بالخيف فقال نظر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم أداها إلى من لم يسمعها فرب حامل فقه لا فقه له ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه الحديث وصححه الحاكم على شرط الشيخين وفيه بهذا السند بعينه ثم قال قد اتفق هؤلاء الثقات على رواية هذا الحديث عن محمد بن إسحاق الزهري وخالفهم عبد الله بن نمير وحده وفي التذييل لذهبي يقول بعد إيراد الخبرين وفي الباب عن جماعة من الصحابة فمن ذلك حديث حاتم بن أبي صغير عن سماك بن حبر عن نعمان بن بشير خطبنا رسول الله ( ص ) فقال نظر الله وجه امرئ سمع مقالتي فحملها فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه . وفيه ج 1 ص 88 باسناده عنه ( ص ) وهو بالخيف من منى رحم الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم أداها إلى من لم يسمعها فرب حامل فقه لا فقه له ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثم قال في المتن وفي الباب عن جماعه من الصحابة منهم عمر بن الخطاب وعثمان وعلي وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وابن عمر وابن عباس وأبو هريرة وغيرهم عدة وحديث النعمان بن بشير من شرط الصحيح . وفيه ص 91 باسناده عن رسول الله أنه قال من دخل مسجدنا هذا ليتعلم خبرا أو يعلمه كان كالمجاهد في سبيل الله . وفيه ص 91 مثله بأدنى تفاوت وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه