محمد رضا الطبسي النجفي

38

الشيعة والرجعة

الذهبي في التذييل . وفيه ص 94 باسناده عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال ( ص ) تذاكروا الحديث فان مذاكرة الحديث تهيج الحديث . وفيه ص 95 عن علي بن أبي طالب عليه السلام في رواية عبد بن بريدة أنه قال عليه السلام تذاكروا الحديث فإنكم الا تفعلوا يندرس . وفيه ص 95 عن علقمة قال قال عبد الله تذاكروا الحديث فان ذكر الحديث حياته . ( قال الطبسي ) : وغيرها مما يدل على لزوم الحديث والبحث لكن روى الحاكم في ج 1 من المستدرك ص 102 عن قرظة بن كعب قال خرجنا نريد العراق فمشى معنا عمر بن الخطاب إلى صرار فتوضأ ثم قال أتدرون لم مشيت معكم قالوا نعم نحن أصحاب رسول اللّه ( ص ) مشيت معنا قال إنكم تأتون أهل قرية لهم دوى بالقرآن كدوي النحل فلا تبدأونهم بالأحاديث فيشغلونكم جرودا القرآن واقلوا الرواية عن رسول الله ( ص ) وامضوا انا شريككم فلما قدم قرظة قالوا حدثنا قال نهانا ابن الخطاب . وصححه الحاكم بقوله هذا حديث صحيح الاسناد له طرق تجمع ويذاكر بها وقرظة بن كعب الأنصاري صحابي سمع عن رسول الله صلى الله عليه وآله نسأل القراء الكرام بأي وجه وعلة منع الخليفة عن تحديث قرظة الأنصاري أهل الكوفة مع هذه الروايات الكثيرة الدالة على أداء ما تحمل قرظة وسمع عن رسول الله فهل الخليفة كان اعرف من رسول الله أو كان في نظره شيئا كان يعرفه قرظة مما سمعه عن رسول الله لا يناسب مقام الخليفة ذكره كما في قصة عمار بن ياسر والتيمم أو ما قال رسول الله ( ص ) من كتم علما الجمة الله يوم القيامة بلجام من النار ذكره في المستدرك ج 1 ص 102 واما في أصولنا المعتبرة فوق ما تريد من الأخبار الدالة على التحريص والترغيب مثل قولهم بث علمك في بني عمك فإنه سيأتي زمان هرج ومرج ولا يأنسون إلا بكتبهم غاية الأمر لا بد وان يؤخذ ممن يوثق به كقوله « ع » لا تأخذن معالم دينك من غير شيعتنا فإنك إن تعديتهم اخذت دينك من الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم انهم إئتمنوا على كتاب الله فحرفوه وبدلوه .